السياسية :


ناقش اجتماع بصنعاء برئاسة القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، إعداد خطة العام 1448هـ، في إطار توجهات الوزارة لتعزيز الأداء المؤسسي وتطوير القطاعين الزراعي والسمكي.


واستعرض الاجتماع الذي ضم وكيل قطاع الخدمات والدعم مراد الشائف، وفريق التخطيط من رئاسة الوزراء برئاسة خالد الجنيد، وعضوية نبيل الطيري، ورئيس الهيئة العامة لتطوير تهامة علي هزاع، ورئيس الاتحاد التعاوني الزراعي مبارك القيلي، وفريق التخطيط بالوزارة، المحاور الأساسية المرتبطة بإعداد الخطة، شملت تحليل السياق العام، وتحديد المشاريع المرحلة من الأعوام السابقة.

وتطرق الاجتماع إلى المشاريع الجديدة المقترحة، وتحديد أولوياتها، والعمل على إدراجها ضمن مصفوفة متكاملة للمشاريع، بما يضمن كفاءة التنفيذ وتحقيق الأثر المطلوب، والتأكيد على أهمية الاستناد إلى موجهات القيادة وأولويات الحكومة في إعداد الخطة.

وفي الاجتماع، أوضح القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، أن إعداد خطة 1448هـ يأتي في ظل تحديات وفرص متزامنة يشهدها القطاع الزراعي.

وأشار إلى أهمية التركيز على إنتاج البذور، والتوسع الزراعي المدروس، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

وشددّ الكريم على ضرورة تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع التعاوني والقطاع الخاص، لضمان الاستفادة من الإمكانات المتاحة، مؤكدًا أهمية التوسع الزراعي وفق خطط مدروسة توازن بين التوسع الأفقي والرأسي، بما يمنع حدوث اختلالات في السوق أو تكبّد المزارعين خسائر.

ولفت إلى التحديات المرتبطة بكلفة الإنتاج وتسويق المحاصيل، وتفاوت تكاليف الإنتاج بين المزارعين، وأهمية تنظيم السوق بما يحفظ حقوق المنتجين ويعزز استقرار الأسعار، داعياً القطاع الخاص إلى الاضطلاع بدوره في دعم السوق المحلي وعدم الإضرار بالمنتج الوطني.

وتطرق القائم بأعمال وزير الزراعة إلى حجم المشاريع التي تنفذها الوزارة، مبيناً أن القطاع الزراعي يشهد تنوعاً واتساعاً في البرامج والمشاريع مقارنة بقطاعات أخرى، ما يتطلب فهماً دقيقاً لطبيعة العمل الزراعي باعتباره عملية نهوض وتنمية مستمرة.


سبأ