السياسية :


نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للصرخة، تحت شعار "الصرخة.. سلاح وموقف في وجه قوى الاستكبار".

وفي الفعالية التي حضرها مستشار المجلس السياسي الأعلى السفير عبدالإله حجر، أوضح رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان أن ذكرى الصرخة تمثل تجديداً للمسار في طريق الحق ومقارعة الظالمين في مرحلة استثنائية وحاسمة.
وأشار إلى أن الشهيد القائد صدع بصرخته المدوية بشعار الحق في زمن الذل والخنوع الذي حاول الأعداء أن يحرفوا الإسلام عن بوصلته وأن يجعلوا اليمن حديقة خلفية لمرتزقة الأمريكيين والإسرائيليين.
ولفت إلى أن الأيام والسنين أثبتت أن موقف الشهيد القائد من أعظم وأصدق المواقف كون معركة اليوم بين الحق والباطل وكشف الأقنعة والسقوط المدوي والمزلزل لأمريكا وإسرائيل وبشاعة جرائمهما الدموية والبشعة التي عرفها العالم.
وقال أبو نشطان: "رأينا أمريكا حقيقة قشة في مراحل وجولات المواجهة كما وصفها الشهيد القائد، وها هي أمريكا أصبحت اليوم خزياً وعاراً في مواقف متخبطة وغائرة في دماء الأطفال والنساء"، لافتًا إلى أن الشهيد القائد قدم موقفاً وجسده بدمه الطاهر بكل صدق وبجانبه أولئك العظماء كمدرسة لكل الأجيال تلهم كل الأحرار نحو طريق الحق والجهاد والعزة والحرية والكرامة.
من جانبه أوضح رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي، أن نعمة الهداية إلى الطريق المستقيم هي أعظم نعمة في هذه الحياة التي تجلب السعادة في الدنيا والآخرة.
وقال: "برز الشهيد القائد قبل أكثر من 20 عامًا هاديًا للأمة إلى خط الله والصراط المستقيم، في حين كانت الأمة غارقة في ظلام وارتهان لأعداء الإسلام أمريكا وإسرائيل التي كانتا تديران البلدان العربية والإسلامية والعالم".
وأشار العلامة الحوثي إلى أن الثقافة والمسيرة القرآنية للشهيد القائد من هدي الله والقرآن الكريم أثبتت مع مرور الأيام والسنين أحقية وصوابية هذا الموقف في تلك المرحلة الحرجة من تاريخ الأمة.
ولفت إلى تفرد أهل اليمن عن بقية الشعوب العربية والإسلامية من خلال تمسكهم وارتباطهم بآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
وأضاف: "ها نحن نعيش اليوم كل كلمة قالها ورؤية قدمها الشهيد القائد في زمن كشف الحقائق واتضاح الحق جليًا بكل يوم نعيش فيه هذه الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية والغرور والتكبر والذي أصبح علنًا في المنابر ووسائل الإعلام من خلال ترامب الأحمق الذي تخرج على يد إبستين في جزيرة الجرائم والفضائح ليفضح مشروع أمريكا والغرب المتشدقين بالإنسانية والديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من الشعارات".
فيما أشار نائب رئيس هيئة الأوقاف العلامة فؤاد ناجي، إلى أهمية إحياء ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين التي دوّت اليوم في أرجاء العالم وكسرت جدار الصمت وحطمت قيود الذل.
وأوضح أن موقف الشهيد القائد كان مظهرًا من مظاهر الإيمان والحكمة وبركة الاهتداء بالقرآن الكريم ومصداقًا لتولي أولياء الله ومعاداة أعداء الله، وتوجيه البوصلة إلى حيث يجب أن تتجه.
وقال: "تلك الكلمة وذلك الشعار والموقف الذي كان كعصى موسى يلقف ما يأفكون فتلقف شعارات الأعداء التي تغنوا بها دهرا وسقطت أمام صرخة الحرية في موقف كان يعكس إيمانا ووعيا ولايزال"، مؤكدًا التمسك بصرخة الحق في وجه المستكبرين كون هذا الشعار سيصبح واقعًا معاشا وستزول أمريكا وتموت إسرائيل وسينتصر الإسلام.
تخلل الفعالية بحضور وكلاء وقيادات ومنتسبي هيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد، أوبريت إنشادي وقصيدة شعرية معبرة.

سبأ