السياسية :


دّشنت وزارة النفط والمعادن اليوم، الدفعة الرابعة من الدورات العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى"، لموظفي ديوان الوزارة والوحدات التابعة لها، في إطار البرنامج الوطني للصمود.


تستهدف الدفعة الرابعة من الدورات 141 مشاركًا من ديوان الوزارة والوحدات التابعة لها، تنفيذًا لبرنامج الحشد والتعبئة - الجانب الرسمي.

وفي التدشين الذي حضره وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، ونائبه محمد النجار ووكيل الوزارة ناصر العجي، أشار الوكيل المساعد لقطاع المعادن الدكتور يحيى الأعجم، إلى أن الدورة ليست مجرد برنامج تدريبي، بل امتداد لمشروع قرآني نهضوي أثبتت فاعليته في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وأوضح أن المشروع القرآني الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، أسهم في إخراج الأمة من حالة اللا موقف إلى الموقف الواعي والمسؤول وهو المشروع الذي رسّخ ثقافة المواجهة وكشف حقيقة الأعداء وفضح مخططاتهم وأساليبهم في السيطرة على القرار السياسي والتأثير على وعي الشعوب.

ولفت الدكتور الأعجم، إلى أن شعار الصرخة في وجه المستكبرين، لم يكن مجرد كلمات، بل موقف عملي وسلاح وعي وخيار قرآني أثبتت الأحداث صوابيته وجدوائيته، فضلًا عن إسهامه في تعزيز حالة السخط تجاه قوى الطغيان، إلى جانب بناء وعي مجتمعي يرفض الخضوع والاستسلام ويؤمن بالتحرك في مواجهة العدوان.

وأكد أهمية ترسيخ الوعي في نفوس المتدربين وتعزيز قيم الانتماء الإيماني واليقظة تجاه خطورة المشروع الأمريكي، الصهيوني الذي يستهدف الأمة في دينها وقيمها وثقافتها، ويسعى إلى إفساد المجتمعات والسيطرة على مقدراتها.

وجددّ الوكيل المساعد لوزارة النفط والمعادن التأكيد على خطورة خيارات التخاذل والسكوت والتطبيع وما تجرّه من نتائج كارثية على الأمة مقابل ما يحققه خيار الموقف السليم من عزة وكرامة وتأثير حقيقي في الواقع.

وأفاد بأن الاستعداد لمواجهة التحديات، يتطلب بناء الإنسان، بناءً متكاملًا إيمانيًا وثقافيًا وعسكريًا ومهاريًا، مؤكدًا أن المعركة اليوم ليست عسكرية فحسب، بل معركة وعي وإرادة، ما يستدعي اغتنام الفرصة للتزود من محاور الدورة العسكرية في تعزيز وتنمية القدرات وصقل المهارات وبناء الشخصية القيادية.

وفي التدشين الذي حضره عدد من رؤساء الوحدات التابعة للوزارة، أوضح عضو لجنة الحشد والتعبئة الدكتور عادل القرماني، أن الشعب اليمني وبعد 11 عامًا من العدوان والحصار، أصبح أقوى من ذي قبل بفضل تضحيات وصمود اليمنيين وثباتهم.

وأشار إلى أن اليمن هو البلد الوحيد، الذي ناصر الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة وساند غزة وقدّم تضحيات من أجل القضية الفلسطينية، بفضل المشروع القرآني وحكمة القيادة الثورية والسياسية.

وبين الدكتور القرماني، أن شعار الصرخة أثبت جدواه في مواجهة قوى الطغيان الأمريكي، الصهيوني، مستشهدًا برفع أحد الصهاينة لشعار الصرخة في مجلس الأمن يشكو بها أبناء اليمن من ساندوا غزة وضربوا عمق الكيان في الأراضي المحتلة وفرضوا عليهم حصارًا في البحر الأحمر، وأصبح الشعار يزعجهم ويقض مضاجعهم.

وأشاد بدور وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها في إقامة الدورة العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى"، والتحاق وتفاعل موظفي الوزارة ووحداتها، مع مضامين الدورة، مؤكدًا أن موارد اليمن من النفط والغاز بأيادي المرتزقة والمحتلين، ولكن سيعود بفضل الله وسواعد الرجال المخلصين، ويُفشّل مشروع الهيمنة في اليمن.

سبأ