الحديدة تختتم الدورات الصيفية 1447 باحتفال مهيب
السياسية:
شهد ملعب العلفي الرياضي بمحافظة الحديدة، عصر اليوم، حفلاً مهيباً وعروضا كشفية، اختتاماً للأنشطة والدورات الصيفية للعام 1447هـ، بحضور رسمي وشعبي واسع.
وفي الحفل، أثنى محافظ المحافظة عبدالله عطيفي على الجهود التي بذلتها اللجنة الفرعية للدورات الصيفية والكوادر التعليمية في إنجاح الأنشطة الصيفية لهذا العام، وما تحقق من تفاعل وإقبال واسع يجسد مستوى الوعي بأهمية هذه الدورات في بناء الأجيال.
وعبر عن الاعتزاز بما شهدته محافظة الحديدة من اهتمام بجيل القرآن عبر برامج الدورات الصيفية التي أسهمت في إعداد جيل متسلح بالوعي والبصيرة والمعرفة، وقادر على مواجهة الحملات الفكرية والثقافية التي تستهدف الأمة وهويتها.
وأشاد عطيفي بمستوى الوعي الذي أبداه أبناء المحافظة في الدفع بأبنائهم إلى هذه المحاضن العلمية والتربوية، بما يعكس الارتباط الصادق بالهوية الإيمانية والحرص على تحصين الأبناء بالعلم والعمل الصالح.
وأوضح أن مخرجات الدورات الصيفية بكافة مديريات المحافظة تعكس المستوى المتميز للطلاب الملتحقين بها، من خلال ما قدموه من عروض وفقرات جسدت حجم الفائدة التي اكتسبوها خلال فترة الدراسة والأنشطة المصاحبة في العطلة الصيفية.
وحث محافظ الحديدة الخريجين على الاستمرار في طلب العلم وتطبيق ما اكتسبوه من مهارات وقيم في واقعهم العملي، ليكونوا قدوة حسنة في مجتمعاتهم ومساهمين فاعلين في بناء الوطن وتنميته في مختلف المجالات.
من جانبه اعتبر نائب وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر، الحشود الطلابية التي تحتفي بتخرجها، الثمرة الحقيقية للصمود والوعي في مواجهة كافة التحديات والحروب الناعمة، لافتا إلى ثمار رعاية الشباب وتأهيلهم في بناء جيل قوي متسلح بالعلم والإيمان والمعرفة وروح المسؤولية.
وأكد أن الحضور الكبير والتنظيم المتميز للحفل الختامي يعكسان حجم النجاحات التي حققتها الدورات الصيفية في المحافظة، والدور الفاعل الذي اضطلعت به في استيعاب طاقات النشء والشباب وتنمية قدراتهم.
وأوضح ناصر أن البرامج والأنشطة التي تضمنتها المدارس الصيفية أسهمت في اكتشاف مواهب وإبداعات شبابية واعدة في مختلف المجالات، معتبرا الزخم الذي شهدته محافظة الحديدة في هذا الموسم الصيفي رسالة قوية تعبر عن التمسك بالقيم والمبادئ والهوية الإيمانية.
وأشار إلى أن الاحتفال باختتام الدورات الصيفية اليوم يتوج الاهتمام والرعاية الكريمة التي يوليها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي للنشء والشباب، وحرصه على بناء جيل متسلح بالثقافة القرآنية، ومعتز بقيمه، وقادر على مواجهة التحديات ومشاريع الاستلاب التي تستهدف الأمة.
وحث نائب وزير الشباب والرياضة، الطلاب على تمثل المبادئ والقيم والأخلاق التي تلقوها في سلوكهم اليومي ومعاملاتهم مع محيطهم الاجتماعي ليكونوا خير سفراء لهذه المراكز.
وفي الحفل الذي حضره أعضاء من مجلسي النواب والشورى، ووكيل أول المحافظة - رئيس اللجنة الفرعية للدورات الصيفية بالمحافظة أحمد البشري، ووكلاء المحافظة محمد حليصي وعلي كباري، ووزارة الشباب عبدالله الرازحي، وقائد قوات الدفاع الساحلي اللواء محمد القادري، ومدير أمن المحافظة اللواء عزيز الجرادي، عبرت كلمة الطلاب، عن الامتنان للقيادة الثورية والسياسية على الرعاية الكريمة التي حظي بها طلاب المراكز الصيفية.
وأكدت أن الجيل الصاعد بات اليوم أكثر وعياً وتمسكاً بثوابته الوطنية والدينية، ومعاهداً الله والقيادة والوطن على مواصلة مسيرة العلم والبناء والدفاع عن السيادة.
تخلل الحفل الذي شارك فيه الآلاف من طلاب الدورات الصيفية، وقيادات ومسؤولو القطاعات التربوية والشبابية، ومدراء المديريات، وأعضاء اللجنة الفرعية ومدراء المراكز الصيفية، فقرات إنشادية متنوعة جسدت المستوى المتميز الذي وصلت إليه المدارس الصيفية.
وقدم الطلاب خلال الحفل عروضا كشفية ومهارية ورياضية ولوحات رمزية، عكست مستوى الانضباط والارتباط الوثيق بالهوية الإيمانية، وما تضمنته الدورات من برامج ثقافية وعلمية ساهمت في صقل المواهب وتنمية القدرات الإبداعية لدى الطلاب.
وتنوعت العروض بين فقرات رمزية ومشاهد تعبيرية ولوحات استعراضية، رفع الطلاب المشاركون فيها العلمين اليمني والفلسطيني وصور القادة الشهداء، في لوحة جسدت عمق الارتباط بالقضية الفلسطينية ونصرة الأقصى الشريف، والوفاء لتضحيات الشهداء العظماء.
كما جسد الحفل الختامي، بما تضمّنه من فقرات وعروض، جهود اللجنة الفرعية للدورات الصيفية واستراتيجيتها الناجحة في توسيع قاعدة الالتحاق بهذه المدارس، حيث تجاوز عدد الطلاب المسجلين لهذا العام 186 ألف طالب وطالبة، توزعوا على ألف و632 مركزا ومدرسة.
سبأ

