باقري: الهدف الأمريكي من الهجوم على إيران هو لمنع التقارب و التكامل الآسيوي
السياسية - وكالات :
صرح مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، بأن الهدف الأمريكي من الهجوم على إيران هو ضرب مساعي التكامل الآسيوي.
وحسب وكالة تسنيم الإيرانية ،اليوم الخميس، قال باقري في الاجتماع الحادي والعشرين لأمناء مجالس الأمن القومي للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي : "في البداية، أجد لزاماً عليّ أن أعرب عن خالص الشكر والتقدير لحكومة قرغيزستان الموقرة على استضافتها الكريمة وتنظيمها الناجح لأعمال الدورة الحادية والعشرين للاجتماع".
وأضاف أن "المنصة التي نقف عليها اليوم هي منصة مخصصة لتأمين وضمان المصالح الأمنية والاستراتيجية لشعوبنا. هذا الموقع ينتمي إلى السياسيين المفكرين ذوي الرؤى العميقة والبعيدة، ممن يحظون باحترام وثقة شعوبهم وحكوماتهم".
وأوضح أن" الشخصية التي كان ينبغي لها اليوم أن تمثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية من هذا الموقع وتتحدث إليكم، أصحاب المعالي والسعادة، هو أخي الشهيد الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الراحل، الذي تم اغتياله في خضم الحرب العدوانية التي شنها النظام الأمريكي والكيان الصهيوني ضد الشعب الإيراني".
وأشار باقري كني إلى أنه:" خلال العام الماضي، أشعل هذان النظامان المارقان حربين شاملتين في يونيو 2025 وفبراير 2026، ولا تزال تداعياتهما مستمرة حتى الآن. وكان هدفهما المعلن صراحة هو تغيير النظام، لكنهما فشلا بكل تأكيد، وتجرعا مرارة الهزيمة أمام الضربات الحاسمة للشعب الإيراني والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية. ومع ذلك، فإن هذه الإخفاقات المتتالية لم تمنع المعتدين من مواصلة ارتكاب جرائمهم".
وتابع :" لقد أقدما، في انتهاك صارخ لكافة مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، عبر قصف مكثف، على ارتكاب جريمة غير مسبوقة باغتيال قائد الثورة الإسلامية، سماحة الإمام الخامنئي، الذي كان يمثل أعلى سلطة سياسية في الجمهورية الإسلامية وأسمى مرجعية روحية ليس للشعب الإيراني فحسب، بل للعديد من الشعوب المسلمة والأحرار حول العالم،وعلى الرغم من أن هذا العمل الشنيع لن يمر دون رد، إلا أنهما وضعا حجر الأساس لبدعة دولية خطيرة وباهظة الثمن؛ ورغم تحملهما مسؤولية عواقبها، يتوجب على جميع الحكومات الوقوف بحزم ضدها وإدانتها خطوة أولى، وفي هذا الصدد نثمن الموقف المشرف لأمناء مجالس الأمن القومي لمنظمة شنغهاي في إدانة اغتيال قائد الثورة الإسلامية".
واختتم قائلاً: "في غمرة هذه الأحداث المتلاحقة، يجب ألا ننسى مظلومية ومعاناة الشعبين الفلسطيني واللبناني. إن النزعة التوسعية للكيان الصهيوني باتت اليوم واضحة للجميع أكثر من أي وقت مضى.إذ يشكل سعي هذا الكيان لاحتلال وضم الأراضي المجاورة، وتأجيج الحروب والعنف في كافة أنحاء المنطقة، المصدر الرئيس لعدم الاستقرار في غرب آسيا، وهو ما ترفضه وتستنكره الشعوب كافة" ،مؤكدا أن" إرساء السلام والاستقرار المستدامين في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا عبر تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، ترتكز على مبدأ حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة".

