السياسية - وكالات:


أدانت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، اليوم الخميس ، بأشد العبارات جريمة التنكيل والاعتقال التي ارتكبتها سلطات العدو الإسرائيلي بحق المتضامنين الدوليين المشاركين في "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الإنسانية للمدنيين في ظل حرب الإبادة والتجويع المتواصلة.

ورأت الدائرة في بيان ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن ما أقدمت عليه حكومة العدو من قرصنة بحرية واعتداء سافر على المتضامنين المدنيين يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويعكس الطبيعة الفاشية والعنصرية لسلطات العدو، التي باتت تتعامل مع كل صوت متضامن مع الشعب الفلسطيني باعتباره "عدواً" يجب قمعه وإسكاته.

كما أدانت "التصريحات التحريضية والعنصرية الصادرة عن وزير ما يسمى "الأمن القومي" الصهيوني إيتمار بن غفير، ووزيرة المواصلات الصهيونية ميري ريغيف، والتي تضمنت دعوات علنية للتنكيل بالمتضامنين وتهديدهم بالسجن والمعاملة المهينة، بما يؤكد مجدداً أن حكومة العدو تضم مجموعة من المتطرفين والفاشيين الذين يفاخرون بانتهاك حقوق الإنسان والقوانين الدولية أمام العالم أجمع".

وطالبت دائرة المقاطعة في الجبهة "بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المتضامنين المعتقلين، وضمان سلامتهم، ووقف كل أشكال الملاحقة والترهيب بحق النشطاء الدوليين الداعمين لحقوق شعبنا الفلسطيني".

ودعت "الدول الأوروبية، وسائر دول العالم، إلى عدم الاكتفاء بسياسة التوبيخ أو استدعاء السفراء "الإسرائيليين"، بل اتخاذ خطوات عملية وجادة لعزل كيان العدو باعتبارها سلطة مارقة وفوق القانون الدولي، وذلك عبر طرد السفراء "الإسرائيليين"، وقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية معها، وفرض العقوبات عليها، ومقاطعتها على مختلف المستويات".

كما أكدت دائرة المقاطعة "ضرورة ملاحقة ومحاكمة قادة العدو أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها جرائم الإبادة الجماعية والحصار والتجويع والقتل الجماعي للمدنيين في قطاع غزة".

وحيّت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية "المواقف الدولية الرسمية والشعبية، وحركات التضامن العالمية، والنقابات والمؤسسات الحقوقية، التي أدانت ممارسات حكومة العدو وتصريحات وزرائها الفاشيين"، مؤكدة أن "اتساع حركة التضامن العالمي مع فلسطين يشكل عاملاً مهماً في فضح العدو وعزله دولياً، وتعزيز نضال شعبنا من أجل الحرية والاستقلال والعودة".