الرئيس الإيراني: اقتدارُ البلادِ الدفاعيّ مرهونٌ بتضحياتِ القواتِ المسلحةِ وجهوزيتِها
السياسية - وكالات :
أكد الرئيس الإيراني ،مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، أنّ اقتدارَ البلادِ الدفاعيّ مرهونٌ بتضحياتِ القواتِ المسلحةِ واستعدادِها، والعدوّ فوجئَ بالقدراتِ الهجوميةِ للقواتِ المسلحةِ الإيرانية.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن الرئيس بزشكيان خلال اجتماعٍ مع عددٍ من القادة والمديرين في وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، إشادته بما حققته القوات المسلحة من بطولات وإنجازات خلال الحرب الأخيرة، وبالدور الذي أدّته في تعزيز الردع والقدرة الدفاعية للبلاد.
وقال الرئيس الإيراني إنّ «العدو لم يكن يتصوّر أبداً أنّ القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك مثل هذه القدرة الهجومية والطاقة العملياتية والجهوزية الاستراتيجية»، مضيفاً أنّ «جزءاً من صدمة العدو ناتج عن سنوات طويلة من الجهود المتواصلة والتخطيط الدقيق والمسار التصاعدي الذي اتبعه الخبراء والقادة في تطوير القدرات الدفاعية وتحديث المعدات الاستراتيجية».
وشدّد الرئيس الإيراني على أنّ العنصر البشري يشكّل الركيزة الأساسية للقوة الدفاعية، قائلاً: «قبل المعدات والصواريخ والمنظومات العسكرية، يبقى الإنسان هو المحور الرئيسي لاقتدار البلاد الدفاعي، وإذا لم يحظَ العنصر البشري بالطمأنينة والأمن المعيشي والدعم اللازم، فلن تكون الأدوات الدفاعية بالكفاءة المطلوبة».
وفي سياق متصل، شدّد الرئيس الإيراني على أهمية تعزيز ثقافة الصبر والتكافل والمسؤولية الاجتماعية، وترسيخ القيم الدينية والثقافية المرتبطة بالقدرة على الصمود كجزء من الوعي العام.
وحذّر بزشكيان من محاولات «العدو» لإثارة الانقسامات الداخلية وإضعاف وحدة الإدارة في البلاد، مؤكداً أنّ الحكومة تعمل على منع أي استقطاب أو رسائل توحي بالخلاف والتنازع.
وفي محور آخر، أكّد الرئيس الإيراني ضرورة تحديث وإعادة تصميم البُنى الدفاعية والأمنية بما يتناسب مع التحولات التكنولوجية، مشيراً إلى أنّ «العدو يمتلك تقنيات وأدوات حديثة، ولذلك ينبغي على القوات المسلحة اعتماد رؤية مستقبلية والاستفادة بشكل أوسع من قدرات الجامعات والمراكز العلمية والشركات المعرفية للوصول إلى حافة التكنولوجيا وتعزيز القدرات الدفاعية».
ولفت إلى أنّ الصناعات الدفاعية الإيرانية حققت إنجازات كبيرة، إلا أنّ الظروف الراهنة تتطلب مواصلة هذا المسار بوتيرة أسرع وقوة أكبر.

