السياسية - وكالات:

جدد حزب الله اللبناني، اليوم السبت، التأكيد على وقوفه إلى جانب الجيش اللبناني في مواجهة العدوان الصهيوني، معتبراً أن استهداف سيارة عسكرية تابعة للجيش جريمةٌ تضاف إلى جرائم العدو الإسرائيلي بحق لبنان، ونتاجٌ طبيعيٌّ لاستهانة "السلطة" بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية.

وقال الحزب، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن "الاعتداء الإجرامي الجبان الذي نفذه العدو الصهيوني ضدّ سيارة عسكرية تابعة لجيشنا الوطني، واستشهاد ضابطين وجندي، جريمة موصوفة مقصودة تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها ضدّ شعبنا اللبناني، خصوصًا في الجنوب والبقاع الغربي".

وأضاف أنها "نتاج طبيعي لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية، وآخرها استسلامها الكامل لشروط العدو في واشنطن، مما شجعه على استباحة دماء شعبنا وجيشنا".

وتابع: "وإذ نتقدم من عوائل شهداء الجيش ومن المؤسسة العسكرية قيادةً وضباطًا وأفرادًا بأحرّ المواساة والتعازي، فإننا ندين هذا العدوان الآثم، ونجدد وقوفنا إلى جانب جيشنا الوطني".

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.