الخارجية الايرانية تدين بشدة الانتهاك المتواصل لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة
السياسية - وكالات:
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة، فجر اليوم السبت، على منشآت الرادار والمراقبة الساحلية في منطقة سيريك وجزيرة قشم الإيرانية، باعتباره انتهاكًا صارخًا لوقف إطلاق النار المُبرم في 19 أبريل الماضي، وعدوانًا عسكريًا على السيادة الوطنية لإيران.
وأضافت :"يُظهر هذا الإجراء، الذي اتُخذ استمرارًا للسلوك العدائي والاستفزازي للنظام الأمريكي تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استهتارًا تامًا من جانب السلطة الأمريكية بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأشارت الى أن القوات المسلحة الإيرانية، قد ردّت في إطار حقها الأصيل في الدفاع المشروع، وبكامل يقظتها وعزمها وسلطتها، ردًا متناسبًا وفعالًا على هذا العدوان، وأفشلت تحقيق الأهداف الخبيثة لمخططيه.
وتابعت الخارجية الإيرانية"ويُثبت انتهاك الولايات المتحدة المتكرر لوقف إطلاق النار مرة أخرى أن هذا البلد لا يملك الإرادة لخفض التوترات والعودة إلى مسار الاستقرار فحسب، بل يُشكّل أيضًا مخاطر جسيمة على أمن المنطقة بأعماله المتهورة، وستتحمل الحكومة الأمريكية مسؤولية جميع آثار وعواقب هذه الأعمال غير القانونية، فضلًا عن أي تصعيد محتمل للتوتر".
وشددت، على حق إيران الأصيل والمشروع في الدفاع عن نفسها استنادًا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن إيران ستدافع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية بكل قوتها وباستخدام جميع إمكانياتها.
ودعت الخارجية الإيرانية دول المنطقة إلى مراعاة مبدأ حسن الجوار والالتزام بالمبدأ الأساسي للقانون الدولي الذي يحظر السماح للمعتدين باستخدام أراضيها ومنشآتها للتخطيط لأعمال عدوانية ضد إيران وتنفيذها.
كما دعت الخارجية الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرهما من الهيئات الدولية المسؤولة إلى الاستجابة الفورية والفعالة للانتهاك الصارخ المستمر لوقف إطلاق النار والعمل غير القانوني للولايات المتحدة، ومنع تزايد تطبيع انتهاكات ميثاق الأمم المتحدة والأعمال التي تهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين.

