مستوطنون يهاجمون الفلسطينيين شرق رام الله وآخرون ينصبون كاميرات مراقبة غربا
السياسية - وكالات:
هاجم مستوطنون صهاينة، اليوم الخميس، منازل المواطنين الفلسطينيين في قرية الطيبة شرق رام الله بالضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات العدو الإسرائيلي هاجمت منزلين لعائلتين في منطقة الخلايفة شرق الطيبة، واعتدوا على المواطنين وممتلكاتهم، ونصبوا كاميرات مراقبة على مداخل القرية.
وأضافت المصادر، أن مستوطنين أشعلوا النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله، دون أن يبلغ عن إصابات،بحسب وكالة "وفا" الفلسطينية.
وفي السياق، نصب مستوطنون صهاينة، اليوم الخميس، كاميرات مراقبة في قرية أم صفا غرب رام الله.
وأضاف: يعد الجبل من أهم المناطق الزراعية والحيوية في القرية، ويضم مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون ما يشكل خطرا مباشرا على سلامة المواطنين وحقهم في الوصول إلى أراضيهم.
وأوضح صباح، أن هناك مخططات لتوسعة مستوطنة "حلميش" غرب القرية، من خلال الاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين في أم صفا وجيبيا، لربطها بمستوطنة "عطيرت" شرق القرية، في محاولة لفرض واقع جديد يمنع من خلاله تواصل القرية مع القرى المجاورة.
ولفت إلى أن القرية التي يعيش فيها 720 نسمة تعاني من الإغلاق الكامل لمداخلها منذ أكتوبر 2023، ما يجبر الأهالي على سلك طرق التفافية عبر القرى المجاورة للخروج والدخول إليها، في وقت تتعرض فيه لاعتداءات من العدو الإسرائيلي والمستوطنين بشكل شبه يومي، وتجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار.
ويأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات في الضفة الغربية، والتي تشمل إحراق منازل ومركبات وممتلكات المواطنين، والاعتداء على الأهالي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، بحماية قوات العدو الإسرائيلي.
وتتعرض قرية الطيبة وأم صفا وغيرهما من القرى والبلدات في مختلف مناطق الضفة الغربية بشكل يومي ومتكرر لاعتداءات المستوطنين القادمين من المستوطنات والبؤر الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في المنطقة، ما أدى إلى إلحاق أضرار واسعة بالممتلكات وتقييد وصول الأهالي إلى أراضيهم الزراعية.

