لجنة الدفاع والأمن بمجلس الشورى تناقش خطتها للعام 1448هـ
السياسية :
ناقشت لجنة الدفاع والأمن بمجلس الشورى في اجتماعها اليوم، برئاسة رئيس المجلس محمد حسين العيدروس، خطة عملها للعام 1448هـ، والوقوف أمام مستجدات الأحداث والتطورات على الساحتين المحلية والإقليمية.
واستعرض الاجتماع بحضور رئيس اللجنة اللواء يحيى المهدي، ونائبه محسن جميل، ومقرر اللجنة هاشم السقاف، التعاميم الواردة من هيئة رئاسة المجلس، والسبل الكفيلة بترجمتها ومتابعتها بما يخدم تعزيز الأداء ومواكبة متطلبات المرحلة الراهنة.
وخلال الاجتماع، أكد رئيس مجلس الشورى، أهمية العمل على تعزيز ثبات وصمود الجبهة الداخلية، باعتبارها الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الأعداء والركيزة الأساسية لحفظ الأمن والاستقرار الاجتماعي والوطني.
وشدّد على ضرورة الالتزام بموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وترجمتها في كافة مسارات عمل اللجنة، وضرورة تكثيف النشاط المجتمعي والنزول الميداني بالتنسيق والتعاون مع السلطات المحلية والجهات ذات العلاقة، لتعزيز الوعي والقرب من المجتمع.
وأشاد العيدروس، بالدور المهم الذي تضطلع به لجنة الدفاع والأمن في التعامل مع الملفات ذات الاختصاص، واليقظة العالية التي تضطلع بها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة كافة التحديات ومخططات تحالف العدوان على الوطن أرضا وإنسانا.
بدوره، أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن، حرص اللجنة على تنفيذ كافة المهام الموكلة إليها، بما يتواكب مع موجهات القيادة الثورية والسياسية وقيادة المجلس لمواجهة تداعيات ومستجدات الأحداث المتسارعة على المستويين المحلي والإقليمي، والعمل على ترجمة تلك الموجهات في الميدان لتعزيز التلاحم والثبات والصمود في مواجهة كافة التحديات.
إلى ذلك، اطّلع رئيس مجلس الشورى على جانب من اجتماع لجنة حقوق الإنسان والحريات العامة والمجتمع المدني بالمجلس.
وناقش الاجتماع، بحضور رئيسة اللجنة حسيبة شنيف، مشروع جدول أعمال اللجنة، واستعرض محضر اجتماعها السابق وأقره، كما وقفت اللجنة أمام المذكرات الواردة إليها من هيئة رئاسة المجلس.
وتم استعراض، مستوى تنفيذ وأداء نشاط أعضاء اللجنة، والمشاركات المجتمعية، مؤكدا على أهمية مضاعفة الجهود والارتقاء بالأنشطة المتصلة بحقوق الإنسان والحريات العامة والمجتمع المدني بما يتواءم مع موجهات القيادة الثورية والسياسية ويتوافق مع متطلبات الواقع.
سبأ

