السياسية - وكالات :


الدوحة – سبأ:

رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، بقرار الكنيسة المشيخية الأمريكية، الذي اعتبر أن الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة ترقى إلى إبادة جماعية، ودعا إلى حظر توريد الأسلحة إلى الكيان الصهيوني ومقاطعته.

واعتبرت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذا القرار موقفاً منسجماً مع قيم العدالة والإنسانية، ويعبّر عن مسؤولية أخلاقية في مواجهة الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت: "يأتي هذا الموقف المتقدم في ظل مواصلة حكومة الكيان الصهيوني الفاشي حربها ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، وتنصّلها من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وحالة التقاعس الدولي عن محاسبتها على جرائم مروّعة يندى لها الجبين استهدفت شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه، ودمّرت بناه التحتية المدنية كافة بما فيها المساجد والكنائس".

وثمّنت "حماس" دعوة الكنيسة المشيخية الأمريكية إلى اتخاذ قرارات وإجراءات تسهم في وقف الانتهاكات الصهيونية في قطاع غزة، داعية كل المؤسسات الدينية والسياسية إلى التحرّك العاجل لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع، وفضح مخططات حكومة مجرم الحرب نتنياهو الرامية إلى استمرار الإبادة، والعمل على محاسبته وقادة الكيان الإرهابي على جرائمهم ضد الإنسانية.

وانعقدت فعاليات الجمعية العامة للكنيسة المشيخية الأمريكية في الفترة ما بين 22 يونيو المنصرم و2 يوليو الجاري، في مدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن الأمريكية.

وصوّتت الجمعية العامة للكنيسة المشيخية بأغلبية ساحقة للاعتراف بالحرب "الإسرائيلية" على غزة كإبادة جماعية، معتمدةً قرارات للضغط من أجل حظر الأسلحة وسحب الاستثمارات من شركات مثل "بالانتير" و"جي إي أيروسبيس" المتورطة في انتهاكات حقوقية.

كما أقرّت الكنيسة وثيقة "كايروس فلسطين" لتعزيز حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات (BDS) ردًا على الوضع في فلسطين.

ودعت إلى فرض حظر أمريكي على تصدير الأسلحة إلى "إسرائيل"، معتبرة أن استمرار تدفق الأسلحة يسهم في إطالة أمد الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.



وتعد الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة، واحدة من أكبر الطوائف البروتستانتية في البلاد، وتتميز بتاريخ طويل من النشاط السياسي والاجتماعي، وتعتمد في إدارتها نظاما ديمقراطيا يمنح جمعيتها العامة سلطة اتخاذ مواقف رسمية بشأن القضايا الدولية.