حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع قائد الأمة الشهيد
السياسية - وكالات :
توافدت شخصيات رسمية ودينية وحزبية من العراق ولبنان ومصر ودول الخليج العربية إلى طهران ، اليوم الجمعة ، لحضور مراسم تشييع قائد الامة الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه).
وحسب وكالة فارس ، احتشدت الجماهير والمسؤولون في العاصمة الإيرانية ، صباح اليوم الجمعة ، لاستقبال الوفود الأجنبية والعربية التي جاءت لتقديم التعازي.
وتصدر العراق المشهد بوفد رفيع ضم رئيس الجمهورية نزار أميدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي الذي عقد جلسة مباحثات مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
كما تميز الحضور العراقي بتمثيله الشامل، حيث تواجد رئيس إقليم كردستان، إلى جانب شيوخ العشائر، ونواب في البرلمان، وممثلين عن العتبات المقدسة في كربلاء والنجف، وفصائل "الحشد الشعبي".
وفي الجانب اللبناني، نقلت كتلة "حركة أمل" النيابية تعازيها وسلمت رسالة موقعة من رئيس مجلس النواب نبيه بري.
كما شارك وزير الدفاع اللبناني اللواء ميشال منسى في مراسم التأبين الرسمية في طهران. وكان في استقباله في مطار طهران نائب وزير الدفاع الإيراني للشؤون الدولية العميد سيد حمزه قلندري، ومدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيرانية مهدي شوشتري، وسفير لبنان لدى إيران أحمد سويدان.
ومن مصر، شارك وفد رفيع المستوى يقوده رئيس مجلس الشيوخ، المستشار عصام الدين فريد، في مراسم التشييع، في حين مثل الأزهر الشريف وعلماء مصريون الحضور الديني.
فلسطينيا، لم تغب "فصائل المقاومة" وعلماء الدين عن المشهد، حيث حضرت الجبهة الشعبية للتحرير ووفود من العلماء لإلقاء النظرة الأخيرة.
وعلى صعيد دول الخليج الفارسي، وصلت وفود رسمية من سلطنة عمان والبحرين وقطر والسعودية، بمشاركة واسعة من شخصيات اعتبارية وسفراء الدول العربية المعتمدين لدى طهران، مؤكدين على متانة الروابط التي تجمع المنطقة بإيران في هذه المرحلة.
وبدأت مراسم تشييع قائد ايران الشهيد في مسار جنائزي سيستمر سبعة أيام بين طهران وقم والعراق (النجف وكربلاء) ومشهد.
واستهلت المراسم باستقبال الوفود الرسمية والدبلوماسية من أكثر من 90 دولة، لمنح الحدث طابعاً دوليا وبروتوكوليا يؤكد حضور الدولة قبل الشارع.
يلي ذلك يومان للوداع الشعبي في مصلى الإمام الخميني بطهران (السبت والأحد)، قبل تشييع رسمي كبير يجوب شوارع العاصمة يوم الإثنين.

