السياسية - وكالات:

أصيب شاب فلسطيني، اليوم الأربعاء، بإطلاق قوات العدو الإسرائيلي النار عليه عند حاجز "300" العسكري، الواصل بين محافظتي بيت لحم والقدس، قبل أن تقوم باختطافه من داخل سيارة إسعاف فلسطينية.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في تصريح مقتضب، وفق ما نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، أن طواقمها نجحت في تقديم الإسعافات الأولية للشاب إثر إصابته بالرصاص الحي في منطقة الفخذ، إلا أن جنود العدو الإسرائيلي عرقلوا عملهم واحتجزوا المركبة.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني، أن جيش العدو الإسرائيلي أجبر طاقم الإسعاف على التوجه إلى عمق الحاجز العسكري، "حيث تم انتزاع المصاب واعتقاله قسريًا من داخل مركبة الهلال الأحمر، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الطبية".

وسبق أن رصدت المؤسسات الحقوقية مئات الحالات لتوظيف العدو الإسرائيلي للحواجز العسكرية بالضفة كمصائد لاعتقال الجرحى، ومنع إسعافهم حتى ينزفوا، أو التنكيل بالطواقم الطبية الشريكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني.

ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، التصاعد الخطير للانتهاكات الإسرائيلية بالضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2026 بواقع 11,074 اعتداءً نفذتها قوات العدو الإسرائيلي وميليشيات مستوطنيه.