الأمم المتحدة تحذر من تصاعد خطاب الكراهية في ذكرى مجزرة سريبرينيتسا
السياسية - وكالات:
أحيت الأمم المتحدة، الذكرى السنوية لمجزرة سريبرينيتسا التي راح ضحيتها أكثر من ثمانية آلاف رجل وفتى من مسلمي البوسنة في يوليو 1995، محذرة من تنامي خطاب الكراهية والتمييز والتطرف.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، في رسالة تلاها رئيس ديوان مكتبه إيرل كورتيناي راتراي، وأُعيد نشرها على الحساب الرسمي للمنظمة على منصة "إكس" مساء الخميس، ورصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن العالم تعهد بعد مجزرة سريبرينيتسا بألا تتكرر مثل هذه المآسي، إلا أن تصاعد خطاب الكراهية وتمجيد مجرمي الحرب يمثلان مؤشرات خطيرة تستوجب التحرك المبكر، مشددًا على أن الوقاية مسؤولية مشتركة وأقوى وسيلة لمنع تكرار تلك الجرائم.
وأحيت المنظمة الدولية، للعام الثاني، اليوم الدولي للتفكر في الإبادة الجماعية التي وقعت في سريبرينيتسا، فيما دعا المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، تشالوكا بياني، إلى الوقوف دقيقة صمت تكريمًا للضحايا، مؤكدًا أن المجزرة ستظل وصمة على ضمير المجتمع الدولي.
كما أكد رئيس هيئة رئاسة البوسنة والهرسك، دينيس بيتشيروفيتش، أن إنكار الإبادة الجماعية يمثل تهديدًا جديدًا للأحياء وإساءة لضحاياها، داعيًا إلى صون القانون الدولي واحترام الأحكام القضائية التي أقرت بأن ما جرى في سريبرينيتسا يشكل جريمة إبادة جماعية.
من جانبها، شددت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، على أن الإبادة الجماعية تبدأ بخطاب الكراهية والتمييز وتجريد البشر من كرامتهم، داعية المجتمع الدولي إلى تحويل شعار "لن يتكرر ذلك أبدًا" إلى التزام عملي.

