"الحرس" الإيراني: تدمير رادار باتريوت ونظام C-RAM ومنشآت أمريكية في البحرين
السياسية – وكالات :
أعلنت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية بإيران، اليوم الثلاثاء، تدمير رادار باتريوت ونظام C-RAM الراداري للإنذار المبكر التابعين للقوات الأمريكية، خلال المرحلة الثانية من الموجة الثانية لعملية "النصر 2".
وقالت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في بيان: "
أيها الشعب المجاهد والواعي في إيران الإسلامية؛ إن المجاهدين الغيورين في القوات البحرية والقوات الجوفضائية لحرس الثورة، في المرحلة الثانية من الموجة الثانية لعملية "النصر 2"، وبشعار "يا لثارات الحسين" عليه السلام، وردًا على الأعمال الشريرة التي يقوم بها جيش أمريكا القاتل للأطفال، شنوا هجومًا صاروخيًا وجويًا بالطائرات المسيّرة على الأسطول الخامس للشيطان الأكبر في البحرين".
وأضاف البيان أن الهجوم أدى إلى إضرام النار في خزانات الوقود التابعة لذلك الأسطول، وإصابة رادار باتريوت، ورادار المراقبة الجوية للأسطول، بالإضافة إلى نظام راداري للإنذار المبكر من نوع C-RAM، وتدميرها.
وأشار البيان إلى أنه تم أيضًا خلال هذه المرحلة تدمير مركز التحكم والمراقبة الخاص بالقوارب الموجهة دون طيار بشكل كامل.
وأكدت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية أن عمليات الرد بالمثل مستمرة".
إلى ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، عن استهدافه عدة مستودعات لدعم الأسلحة، ومركز اتصالات فضائية، ومبنى سكن القوات الأمريكية في البحرين ضمن الموجة الثانية من عملية النصر 2.
وقالت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة في بيان نقلته وكالة أنباء فارس : "أيها الشعب الإيراني المجاهد والدائم الحضور في الميادين، إن الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، بعد فشله الليلة الماضية في مضيق هرمز، شن هجوماً جوياً على المحطات الساحلية وعدد من المراكز العسكرية الأخرى في المناطق الجنوبية من البلاد".
وأضاف البيان: "وفي المرحلة الأولى من الرد على عدوان العدو، استهدف المقاتلون الشجعان في القوات البحرية لحرس الثورة، ضمن الموجة الثانية من عملية النصر 2، وبرمز النصر المبارك "يا لثارات الحسين"، عدة مستودعات لدعم الأسلحة، ومركز اتصالات فضائية، ومبنى سكن القوات الأمريكية في قاعدة الجفير بالبحرين، مستخدمين صواريخهم وطائراتهم المسيّرة، وقاموا بتدميرها بالكامل".
وختم البيان أن عمليات الرد بالمثل مستمرة.
... ويعلن إصابة ناقلتي نفط عملاقتين خالفتا التحذيرات
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، عن إصابة ناقلتي نفط عملاقتين مخالفتين غررت بهما أمريكا.
وقالت دائرة العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية، في بيان أصدرته صباح اليوم الثلاثاء ونقلته وكالة أنباء فارس، إن "القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية تقف على أهبة الاستعداد للوفاء بعهدها في حماية حقوق الشعب الإيراني في مضيق هرمز".
وأضاف البيان: "قبل ساعات، حاول الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، الذي لم يعتبر من هزائمه المتكررة، تحريض بعض الزوارق على العبور عبر مسار غير قانوني. وقد أصيبت ناقلتا نفط عملاقتان مخالفتان، وقعتا في فخ الخداع الأمريكي، إذ أطفأتا أنظمة الملاحة فيهما وتجاهلتا التحذيرات المتكررة من مركز السيطرة الأمنية لمضيق هرمز، ما عرض الملاحة في هذا المضيق للخطر، وفضلتا العبور عبر المسار المزروع بالألغام، مما أدى إلى إصابتهما وتعطلهما".
وأعلنت القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية أن التعاون مع العدو المعتدي، الذي أتى من آلاف الكيلومترات للاعتداء على حقوق شعوب المنطقة، والعبور عبر المسار المزروع بالألغام، لا يؤدي إلا إلى الندم والأضرار، وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز، وإحداث أزمة طاقة في العالم.
... ويوجه بيانا هاما إلى الشعب الأردني
ومن جهة أخرى وجهت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني بيانًا إلى الشعب الأردني، أكدت فيه أن "إيران لا تعادي الأردن، لكن الجيش الأمريكي الإرهابي يستخدم القواعد الموجودة على الأراضي الأردنية لشن العدوان وارتكاب المجازر بحق شعبنا".
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن بيان العلاقات العامة في الحرس الثوري، الصادر صباح اليوم الثلاثاء، جاء فيه:"أيها الشعب الأردني الشريف المسلم؛
في فجر اليوم، وفي المرحلة الثالثة من الموجة الثانية لعملية "النصر 2"، وبشعار "يا لثارات الحسين (ع)"، استهدف جنود الإسلام منشآت حيوية وموقع تمركز العدو الأمريكي في قاعدة جوية تحتلها قوات الجيش الأمريكي القاتل للأطفال على أرضكم، والتي كانت مستخدمة لشن هجمات ضدنا، وذلك بصواريخ باليستية، فأذاقوا المجرمين الأمريكيين جزاء أفعالهم".
وأضاف البيان: "ففي اليوم الأول من هذا العدوان، قام النظام الأمريكي المتغطرس، مستخدمًا هذه القواعد ذاتها، بتقطيع أوصال 186 تلميذًا بريئًا من الأطفال ومعلميهم في مدرسة ميناب".
وتابع البيان: "وأنتم تعلمون جيدًا أننا لا نعادي بلدكم، بل إننا نكنّ محبة كبيرة لشعبكم النبيل، أنتم الذين تدركون، أكثر من أي شعب آخر، آلام ومظلومية الشعب الفلسطيني، وتعلمون بجرائم الكيان الصهيوني في مجزرة إبادة لـ70 ألفًا من الفلسطينيين، بينهم 20 ألف طفل في غزة، والتي تمت بتحريض مباشر من أمريكا".
وختم البيان بالقول "إن مطلبكم الجاد بإزالة قواعد المحتلين الأمريكيين من المنطقة يشكل مساعدة كبرى لإنقاذ الشعب الفلسطيني وعودة الأمن إلى المنطقة، وإن رفعة الأردن هي ما نتمناه".

