السياسية - وكالات:

اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا ، اليوم الأربعاء ، أن الاتحاد الأوروبي يبدي ابتهاجاً عندما تشن كييف هجمات على محطات الطاقة النووية، كما أنه يعرقل قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمنظمات المعنية الأخرى بالرد بمهنية على هذه الهجمات.


ونقلت وكالة سبوتنيك عن زاخاروفا، قولها ، "تكمن المشكلة مع الاتحاد الأوروبي في أنهم لا يكتفون بالتصفيق الصامت، بل يبدون ابتهاجًا وحماسًا بالغًا عندما يشن نظام كييف هجمات على المنشآت ومحطات الطاقة النووية".


وأضافت: "لقد حالوا ببساطة دون قيام المنظمات الدولية المعنية، مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالرد بالطريقة المناسبة والمهنية؛ وأنا أشدد هنا على كلمة "المهنية".


وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في 15 يوليو الجاري، أن روسيا ستواصل التزامها بأهداف وغايات حماية محطة زابوروجيه للطاقة النووية من الهجمات الأوكرانية، وفقًا لتشريعاتها والتزاماتها الدولية، تعليقًا على اغتيال كبير مهندسي محطة زابوروجيه للطاقة النووية، ألكسندر ياكوفليف، في هجوم أوكراني بطائرة مسيّرة.


وقالت الوزارة، في بيان: "ستواصل بلادنا التزامها بأهداف وغايات حماية محطة زابوروجيه للطاقة النووية من هجمات أوكرانيا، وذلك وفقًا لتشريعاتها والتزاماتها الدولية".


وكان المدير العام لشركة "روساتوم" الروسية، أليكسي ليخاتشيوف، أعلن الأربعاء الماضي ، مقتل كبير مهندسي محطة زابوروجيه النووية ألكسندر ياكوفليف، إثر هجوم نفذته طائرة مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية، استهدف سيارة خدمية تابعة للمحطة، واصفاً الهجوم بأنه عمل إرهابي متعمد.


وقال ليخاتشيوف للصحفيين إن "المسيّرة الأوكرانية استهدفت سيارة من طراز "تويوتا كامري" تابعة لمحطة زابوروجيه النووية، عند الحدود الفاصلة بين المنطقة الصناعية للمحطة ومدينة إنيرغودار، ما أسفر عن مقتل ياكوفليف وسائق السيارة دميتري فيليبوف".