"الفلسطيني للدفاع عن الأسرى" يكشف عن شهادة صادمة لأسيرة محررة من الضفة الغربية
السياسية - وكالات:
كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى ، اليوم الأربعاء ، عن شهادة صادمة لأسيرة محررة من سجون العدو الإسرائيلي من الضفة الغربية.
وذكرت الأسيرة في الشهادة التي نشرها المركز على قناته بمنصة "تليجرام" ، واطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن رحلة الاعتقال بدأت باقتحام المنزل وتخريبه، ثم التهديدات الجنسية والإهانات قبل نقلها إلى مراكز التحقيق.
وأضافت أنها تعرضت للتفتيش العاري والتحرش الجنسي، ثم قيدت إلى سرير حديدي لأكثر من عشر ساعات، ونزع حجابها وهي عاجزة عن الحركة.
وأوضحت أن العزل الانفرادي جرى داخل زنزانة ضيقة بلا هواء أو ضوء طبيعي، فيما فقدت الأسيرة القدرة على معرفة الليل من النهار.
وبينت الأسيرة ، أن اقتحامات سجن الدامون تتم بالقنابل والكلاب، وتتعرض خلالها الأسيرات للسحل والتقييد والضرب والدوس، فيما تبقى الحوامل والمريضات والمصابات دون علاج حقيقي.
وأكدت أن الأسيرات يعشن سياسة تجويع ممنهجة، بطعام شحيح ورديء لا يراعي الحوامل أو المريضات، حتى إنهن يسمعن أصوات أمعاء بعضهن من شدة الجوع.
وقالت إن الأمراض الجلدية والتقرحات تنتشر بين الأسيرات، وسط غياب الرعاية الطبية، وحرمان من أدوات النظافة والمياه الصالحة للشرب والحد الأدنى من الخصوصية.
وتابعت "تركت خلفي أسيرات يعشن الجوع والخوف والمرض والقمع، وما يجري داخل سجن الدامون لا يمكن وصفه بالكلمات".

