موسكو: أولوية روسيا في منطقة القطب الشمالي هي الحد من احتمالية نشوب صراع
السياسية - وكالات:
أكد مدير إدارة القضايا الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية فلاديسلاف ماسلينيكوف، اليوم الخميس، أن روسيا ستواصل استخدام الأدوات العملية للحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القطب الشمالي وتعزيز التعاون الدولي.
وقال ماسلينيكوف، خلال جلسة للمنتدى الرابع "منطقة القطب الشمالي - الأقاليم"، وفق ما نقلت عنه وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن "بلادنا ستواصل استخدام الأدوات العملية للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون الدولي إلى أقصى حد، وكذلك تطوير أقاليمنا الشمالية".
ونوّه ماسيلينكوف إلى أن أي محاولات لمعالجة القضايا الراهنة في منطقة القطب الشمالي بصورة فعّالة من دون مشاركة روسيا، محكوم عليها بالفشل.
ويتم بحث قضايا التعاون الدولي في منطقة القطب الشمالي، أساسًا، في إطار مجلس القطب الشمالي، الذي يضم روسيا والولايات المتحدة وكندا والدنمارك وفنلندا وأيسلندا والنرويج والسويد، إلى جانب ممثلين عن شعوب المنطقة ومنظمات دولية بصفة مراقبين. ويشمل التعاون قضايا حماية البيئة والبحث العلمي والتنمية المستدامة والسلامة البحرية والاستجابة لحالات الطوارئ.
وتأثرت آليات التعاون بين دول المنطقة بشدة بالتوترات السياسية التي أعقبت بدء الصراع الأوكراني، في فبراير2022، عندما علقت الدول الغربية مشاركتها في عدد من أنشطة مجلس القطب الشمالي مع روسيا.
ومع ذلك، استمرت بعض أشكال التعاون العملي في المجالات، التي تتطلب تنسيقًا بين دول المنطقة، ولا سيما البحث العلمي والبيئة والسلامة البحرية.
وتؤكد موسكو أن معالجة القضايا المتعلقة بمنطقة القطب الشمالي لا يمكن أن تكون فعّالة من دون مشاركة روسيا، نظرًا إلى امتداد جزء كبير من الساحل والموارد والبنية التحتية القطبية الروسية في المنطقة، إضافة إلى دورها في تطوير الطريق البحري الشمالي.

