تحذير أممي من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الضفة وغزة
السياسية - وكالات:
حذّرت الأمم المتحدة من استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد الهجمات والاعتداءات الإسرائيلية وتوسّع الاستيطان وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين وتراجع الفرص الاقتصادية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، وفقا لما أوردته وكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الأربعاء، إن المنظمة الدولية "تشعر بقلق بالغ إزاء التطورات الأخيرة في الضفة الغربية"، مشيرًا إلى أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت، الاثنين الماضي، أوامر لنحو 10 عائلات فلسطينية في حي "جبل النصر" بمدينة طولكرم شمالي الضفة، بمغادرة منازلها لساعات عدة، على خلفية أنشطة عسكرية قرب مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين".
وأضاف دوجاريك، نقلًا عن العاملين في المجال الإنساني، أن "جرافات عسكرية إسرائيلية حفرت جزءًا من أحد الطرق، ما تسبب في أضرار بشبكات المياه والصرف الصحي، كما نفذت أعمال حفر في أراضٍ فلسطينية قبل أن تنسحب من المنطقة".
وأوضح أن "العائلات عادت إلى منازلها عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما تولت طواقم البلدية إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية".
وأشار المتحدث الأممي إلى أن "هذه الحوادث تأتي في سياق تدهور أوسع للأوضاع في الضفة الغربية، في ظل تصاعد الهجمات والاعتداءات الإسرائيلية ، وزيادة وجود المستوطنين الصهاينة ، وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين ووصولهم، فضلًا عن تراجع النشاط والفرص الاقتصادية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، أعرب دوجاريك عن قلق الشركاء في المجال الإنساني من تداعيات استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية على المدنيين.
وأوضح أن التقارير الواردة منذ الاثنين وحتى صباح أمس الثلاثاء أفادت بوقوع حوادث شملت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وإطلاق نار من أسلحة خفيفة وقصفًا بحريًا إسرائيليًا، تركز معظمها غرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
ولفت إلى أن هذه المنطقة تشكل نطاقًا محصورًا فيه معظم سكان قطاع غزة، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة، رغم أن مساحتها تقل عن نصف إجمالي مساحة القطاع.

