السياسية :

أُقيمت بصنعاء اليوم فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ، نظمتها الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا.


وأشارت كلمة قطاع التعليم العالي التي ألقاها يحيى الضاعني، إلى أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي ليس لاستعادة تاريخ وسيرة النبي الكريم فحسب، وإنما تحتاج الأمة كل عام للنور والهداية ومكارم الأخلاق والصفات الحميدة التي جاء بها الرسول الكريم.

وأكد أن الشعب اليمني بإيمانه بالله وإتباع سنة الرسول الكريم، استطاع أن يقدم ما هو شاهد على عظمة الإسلام والإيمان من خلال تقديم صورة ولوحة مشرّفة لأبناء اليمن قاطبة تليق بمكانة وعظمة النبي في قلوبهم ووجدانهم، والتذكير بأن اليمنيين يحتفلون بهذه المناسبة منذ بعثة النبي الكريم حتى اليوم يتوارثونها جيلاً بعد جيل.

ولفت الضاعني إلى أهمية إحياء المناسبة لاستلهام سيرة النبي الأكرم، ابتداءً من مولده، مروراً ببعثته وهجرته، وكل ما تحوي رسالته العظيمة ومنهجه الرباني من نور وقدوة حسنة وقيادة أرسله الله رحمة للعالمين وهاديًا ومعلمًا ومبشرًا ونذيرًا.

وفي الفعالية التي حضرها رئيس مجلس أمناء الأكاديمية الدكتور يحيى المتوكل، ورئيس الأكاديمية الدكتور أحمد الشامي، أوضح الدكتور خالد الخطيب في كلمة الأكاديمية، أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي من أوجب الواجبات وأفضل الأعمال التي تغيض اليهود والمنافقين.

وذكر أن احتفال الأمة بميلاد أعظم وأكرم إنسان عرفه التاريخ، يأتي تعظيمًا وتعزيرًا له والتعبير عن المنّة والفضل والفخر والاعتزاز والارتباط بالقيم التي حملها، مؤكدًا أهمية إبراز المظاهر الاحتفالية بالمناسبة بما يليق بعظمة صاحبها وتجسيد صورة معبرة عن مدى حب وارتباط اليمنيين الوثيق برسول الله والتذكير بسيرته العطرة والاقتداء بهديه.

وأكد الدكتور الخطيب، حاجة الأمة اليوم وهي تواجه الصعاب والتحديات للعودة إلى سيرة النبي الكريم والتقرب منه والسير على نهجه وتلمس نوره وزرع المحبة والتسامح في المجتمع ورفع راية الجهاد على أعداء الأمة .

وألقيت كلمتان للناشط الثقافي الدكتور غالب عامر، وعن الطلاب الباحثين، حنان الوشلي، استعرضتا، محطات من سيرة النبي الأكرم، والإرهاصات التي حدثت قبل وبعد مولده، وأوجه التشابه بين الجاهليتين الأولى والأخيرة.

وأشارا إلى مواقف اليمنيين في نصرة المظلومين ومواجهة الطغاة والظالمين رغم محدودية إمكانياتهم والقيود التي عليهم، وعزمهم الذي لا ينثني.

تخللت الفعالية بحضور عدد من الأكاديميين والطلبة الباحثين فقرات معبرة عن المناسبة.

سبأ