السياسية:



ناقش اجتماع بصنعاء اليوم برئاسة نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، مخرجات المرحلة الأولى من إعداد الخطة الإستراتيجية الوطنية للوزارة "1448- 1457هـ، 2026- 2035م".

وتطرق الاجتماع الذي حضر وكيل الوزارة لقطاع الكهرباء المهندس أحمد المتوكل والخبير الإستراتيجي في إعداد الخطة حمدي الشرجبي وفريق التخطيط المصغر الخاص بإعداد الخطة من الوزارة والجهات التابعة لها، إلى مرحلة تقييم الوضع الراهن لقطاعي الكهرباء والمياه وخط الأساس وفقًا لمخرجات الورشة الأولى: التحليل الإستراتيجي وصياغة التوجهات الإستراتيجية المنعقدة بصنعاء نهاية يوليو الماضي واستمرت خمسة أيام.

واستعرض المجتمعون، الإطار العام لإعداد الإستراتيجية الوطنية للوزارة والرؤية التي تنطلق منها بتشخيص الواقع واستشراف المستقبل وتحديد الأولويات الإستراتيجية والتحديات الرئيسية التي تواجه قطاعي الكهرباء والطاقة والمياه والصرف الصحي، والمرجعيات التي تستند إليها الإستراتيجية لضمان اتساقها مع توجهات الدولة واحتياجات المجتمع وأبرزها موجهات القيادة الثورية والسياسية العليا والمحددات العامة للدولة وبرنامج وأولويات حكومة التغيير والبناء والتشريعات والقوانين النافذة والسياسات والخطط الوطنية والواقع المؤسسي والقطاعي.

وتم التأكيد على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة باستكمال المرحلة الأولى من إعداد الخطة الإستراتيجية والشروع في المرحلة الثانية منها بحسب البرامج الزمني المخصص لإعدادها.

وفي الاجتماع، أشار نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، إلى أن إعداد الخطة الإستراتيجية الوطنية الشاملة للوزارة 2026- 2035م، يأتي في إطار تنفيذ موجهات القيادة وبرنامج حكومة التغيير والبناء لتحقيق نهضة مستدامة في قطاعي الكهرباء والمياه.

وأكد حرص الوزارة على وضع معالجات جذرية للتحديات الراهنة واستثمار الفرص المتاحة لبناء منظومة خدمات كفؤة تلبي احتياجات المواطنين وتواكب متطلبات التنمية الشاملة.

وشدّد بادر على أهمية الانتهاء من مخرجات المرحلة الأولى المتعلقة بتقييم الوضع الراهن وتحديد خط الأساس والانتقال المباشر إلى مراحل التخطيط القادمة وفق البرنامج الزمني المعتمد.

وحث بادر فريق التخطيط على مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق والعمل بروح الفريق الواحد لضمان إيجاد استراتيجية وطنية دقيقة وشاملة تستند إلى تشخيص واقعي وتستشرف المستقبل بمعايير عالية.

أثري النقاش بمداخلات ونقاشات مستفيضة من قبل المشاركين، أكدت في مجملها أهمية مضاعفة الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات المعنية لضمان إنجاح الخطة الإستراتيجية وتحقيق أهدافها المنشودة، وتقديم الرؤى والملاحظات حول سبل تجاوز الصعوبات وتحديث البيانات، وضمان استيعاب المشاريع وفق الأولويات.
سبأ