وزير الخارجية الكوبي: الأميركيون قريباً لن يعرفوا في أي كوكب هم
السياسية - وكالات:
سخر وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، اليوم الثلاثاء، من سياسات الحكومة الأميركية، محذراً من أنها ستترك مواطنيها في حالة من عدم التوجيه الجغرافي.
وقال رودريغيز في تدوينة على منصة إكس، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "قريباً لن يعرفوا في أي خليج أو بحيرة أو مبنى أو بلد أو قارة أو كوكب هم".
وفي تدوينة أخرى، أكد رودريغيز أن الحصار الأميركي على قطاعي الطاقة والوقود يمنع كوبا من استيراد الوقود الثقيل والديزل اللازمين لتشغيل مولدات الكهرباء ضمن منظومة التوليد الموزع، والتي يمكن أن تسهم في خفض انقطاعات التيار إلى أدنى حد، فضلاً عن منع استيراد الألواح الشمسية والبطاريات اللازمة لإنشاء حدائق جديدة للطاقة الكهروضوئية.
وأضاف أن السماح بدخول ناقلات الوقود إلى كوبا من شأنه أن يحسن توليد الكهرباء بشكل كبير، مشيراً إلى أن مبلغ 100 مليون دولار، وهو مبلغ مماثل للمساعدات الإنسانية التي تتباهى الحكومة الأميركية بتقديمها، لا يعادل سوى تكلفة الوقود اللازم لتوليد الكهرباء في كوبا بقدرات محدودة لمدة أسبوعين.
ووصف رودريغيز الحصار بأنه "تصميم بدم بارد ومحسوب" يتسبب في عقاب جماعي للشعب الكوبي بأكمله، مشدداً على أن كوبا ليست تهديداً، لكن الحصار هو التهديد.
يأتي هذا في ظل سعي واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية أو إضعافها، فيما تؤكّد هافانا أنّ ترامب يسعى إلى الاستيلاء على البلاد ومواردها وممتلكاتها، وخنق اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود.

