السياسية - وكالات:

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الحرب الإجرامية التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران لا يمكن تبريرها أو إضفاء طابع أخلاقي عليها عبر تغليفها بلغة "مكافحة الإرهاب"، مشدداً على أن شنّ العدوان وتنفيذ الاغتيالات واستهداف المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، يتناقض مع الادعاء بامتلاك سلطة حصرية لتعريف الإرهاب وتحديد العنف المشروع.

وقال بقائي في تدوينة على منصة "اكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فجر اليوم السبت، إن السردية التي طرحها وزير الحرب الأميركي في ذكرى هجمات 11 سبتمبر "مليئة بتناقضات جوهرية"، متسائلاً كيف يمكن لواشنطن أن تشنّ عدواناً، وتنفيذ اغتيالات وصفها بالجبانة، وتوقع خسائر في صفوف المدنيين، ثم تدّعي في الوقت نفسه امتلاكها السلطة الحصرية لتعريف الإرهاب وتحديد الجهة التي يكون عنفها مشروعاً.

وأوضح أن مرتكبي هجمات 11 سبتمبر "لم يكونوا إيرانيين"، بل كانوا الأشخاص أنفسهم الذين قامت الولايات المتحدة بتسليحهم أو تنظيمهم أو احتضانهم بطريقة أو بأخرى خلال العقود السابقة.

وأضاف بقائي أن ما سُمّي بـ«الحرب على الإرهاب» التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر أدخل أفغانستان والعراق في سنوات من الحرب والاحتلال وسقوط المدنيين والدمار على نطاق واسع.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن استحضار ذكرى 11 سبتمبر لتبرير حرب متهورة وغير قانونية ضد إيران هو "عبثي تماماً".

وأكد أن حرباً إجرامية تشمل اغتيال مسؤولين في دولة ذات سيادة واستهداف المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، لا يمكن جعلها متسقة أخلاقياً بمجرد تغليفها بلغة "مكافحة الإرهاب".