السياسية - وكالات:


أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن دول المنطقة لا تحتاج إلى قوات أجنبية لتحقيق الأمن، مشدداً على أن الأمن المستدام يتحقق من خلال تعاون دول المنطقة وتضافر جهودها.


وقال بزشكيان، خلال لقائه رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، اليوم السبت، على هامش قمة بريكس في نيودلهي، إن إيران لا تواجه أي مشكلة مع جيرانها وإخوانها المسلمين، متهماً الولايات المتحدة بالسعي إلى تحويل الدول الصديقة والشقيقة إلى أعداء لبعضها، ومؤكداً أن طهران لا تطالب سوى بحقوقها وباحترام القوانين الدولية، وفق ما أوردته وكالة "فارس" الإيرانية.


وأضاف أن إشعال الحروب في المنطقة ناتج عن الشمولية الأمريكية والأوروبية والجرائم التي ترتكبها "إسرائيل"، مشيراً إلى أن هذه الأطراف لا تريد وجود دول مستقلة في المنطقة.


وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده لم يكن أمامها خيار سوى الدفاع عن الوطن، مضيفاً أن إيران، في إطار دفاعها عن نفسها، استهدفت القواعد العسكرية للقوات المهاجمة الموجودة في دول الجوار.


وشدد على أن إيران لا تسعى إلى الحرب ولا إلى استمرارها، مؤكداً أن السلام لا يزال أولوية بالنسبة إليها، رغم الظلم الذي لحق بالشعب الإيراني، ومجدداً المطالبة باحترام حقوق بلاده ورفع العقوبات المفروضة عليها.


وأكد أن الأعداء اعتقدوا أن بإمكانهم إرغام إيران على الاستسلام خلال أيام، قائلاً إن بلاده "لن تستسلم أبداً"، وستدافع عن حقوق شعبها بكل قوتها.


وجدد بزشكيان التأكيد أن المنطقة ليست بحاجة إلى قوات أجنبية، موضحاً أن السيادة الوطنية والأمن الإقليمي لن يتحققا إلا بتضافر جهود الفاعلين الرئيسيين ودول المنطقة.


من جانبه، أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن بلاده اتخذت منذ بداية التصعيد موقفاً واضحاً، مشيراً إلى أن البرلمان الماليزي أدان بشدة العدوان على إيران، وشدد على احترام ماليزيا لوحدة الأراضي الإيرانية وسيادتها.


وأشاد إبراهيم بصمود الحكومة والشعب الإيرانيين، معتبراً أن مقاومتهما جديرة بالثناء، وقال إنه لولا ذلك لكانت أي دولة أخرى قد مُنيت بالهزيمة في أقل من ثلاثة أيام، مؤكداً أن إيران لا تزال ثابتة في موقفها وتدافع عن حقوقها.