البرش: قيود العدو الإسرائيلي تقوّض فرص التعافي في غزة
السياسية - وكالات:
أكد مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الاثنين، أن العدو الإسرائيلي يواصل، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، انتهاكه وفرض قيود تقوّض الاستقرار وفرص التعافي في قطاع غزة، من خلال قتل المدنيين واستهداف المنازل والخيام وتغيير مناطق الخطر بما يوسّع نطاق الخوف والنزوح.
وأوضح البرش في تدوينة على منصة "إكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن العدو يقيّد إدخال الوقود وقطع الغيار والأدوية والمستلزمات الطبية، ما يهدد بتعطّل المستشفيات وخدمات الإسعاف، كما يمنع إدخال مستلزمات المياه والصرف الصحي، الأمر الذي يؤدي إلى تلوث مصادر المياه وانتشار الأمراض، ولا سيما بين الأطفال.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تشمل تقييد حركة المعابر وتنقل المرضى والجرحى، ومنع إدخال الآليات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وانتشال المفقودين، وعرقلة إعادة تأهيل المستشفيات وشبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب تقييد إدخال الغذاء والمساعدات ومواد الإيواء.
وأضاف أن الإجراءات تشمل كذلك استهداف طواقم الإسعاف والدفاع المدني والعاملين في المجال الإنساني، ومنع إدخال الخيام ومستلزمات إيواء النازحين، وإبقاء السكان تحت تهديد القصف والقتل والنزوح المستمر.
وقال البرش: «كلما ظهرت فرصة لاستعادة خدمة أساسية، جرى تقويضها وافتعال أزمة جديدة، فيما يدفع المدنيون الثمن من حياتهم وصحتهم».
وأكد أن منع إدخال الأدوية والوقود والكلور وقطع الغيار يمثل أداة لخنق الحياة، فيما يشكل تعطيل المستشفيات وشبكات المياه وخدمات الإسعاف «قتلًا بطيئًا ومنهجيًا».
وشدد البرش على أن وقف إطلاق النار الحقيقي يعني وقف القتل وفتح المعابر والسماح بدخول المساعدات وحماية المدنيين وتمكين قطاع غزة من التعافي وإعادة الإعمار.

