السياسية - وكالات:

كشف مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني عن تفاقم معاناة الأسيرتين بسملة سعد (20 عامًا) وسالي صدقة (17 عامًا) في سجن الدامون، جراء ظروف الاعتقال القاسية التي تشمل العزل والاعتداءات الجسدية والتدهور الصحي ونقص مواد النظافة، إلى جانب انتشار مرض السكابيوس وتقييد الاستحمام وتقليص مدة الفورة.

وأوضح المكتب في موقعه الالكتروني مساء الخميس أن الأسيرة بسملة سعد فقدت نحو 17 كيلوغرامًا من وزنها خلال فترة اعتقالها المستمرة منذ قرابة ثمانية أشهر، وتعاني آلامًا في المعدة وحساسية جلدية وإصابتها بمرض السكابيوس، الذي تسبب في ظهور دمامل في ساقها وبالقرب من عينها.

وأضاف أن إدارة السجن نقلت الأسيرة سعد إلى العزل في الثامن من أكتوبر الجاري، عقب تدخلها لمساعدة أسيرة كانت تمر بظروف صحية مقلقة، دون إبلاغها بموعد محدد لإنهاء عزلها.

وفيما يتعلق بالأسيرة سالي صدقة، المعتقلة منذ نحو 22 شهرًا، أشار المكتب إلى أنها تعرضت لاختناق شديد وفقدان مؤقت للوعي إثر استنشاق الغاز خلال اقتحام القسم في السابع من أكتوبر الجاري، قبل أن تتعرض لضربة قوية على الرأس في اليوم التالي.

ولفت إلى أن الأسيرة صدقة لا تزال تعاني آلامًا في الصدر وسعالًا متكررًا، فضلًا عن انتشار الحساسية الجلدية في أنحاء جسدها، دون تحسن ملحوظ رغم خضوعها لفحوصات طبية عدة مرات.

وطالب مكتب إعلام الأسرى بتدخل عاجل لحماية الأسيرات ووقف الاعتداءات بحقهن، وإنهاء عزل الأسيرة بسملة سعد، وضمان المتابعة الطبية الجادة لحالتي الأسيرتين، مع إيلاء اهتمام خاص بالأعراض المستمرة لدى الأسيرة سالي صدقة عقب الاعتداء عليها.

كما دعا إلى توفير الأدوية والعلاجات اللازمة ومواد النظافة، وضمان انتظام زيارات المحامين، وتوثيق الانتهاكات ومتابعتها قانونيًا، بما يكفل حماية الأسيرات وحقوقهن الأساسية.