السياسية - وكالات:

اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الجمعة، الشهيد القائد الجهادي يحيى السنوار (أبو إبراهيم)، الرئيس السابق لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته، وحمل هموم وطنه، وظل حاضراً في قلب المواجهة، مؤمناً بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وتقرير المصير.

وقالت لجان المقاومة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: "نستذكر بكل فخر واعتزاز، الذكرى الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي الكبير يحيى السنوار (أبو إبراهيم)، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأحد أبرز القادة الفلسطينيين الذين ارتبطت أسماؤهم بمسيرة المقاومة ومفجر معركة طوفان الأقصى، والذي ارتقى شهيداً ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بقناعاته حتى اللحظات الأخيرة من حياته، ليترك خلفه سيرةً حافلة بالمواقف التي ستظل حاضرة في الوجدان الفلسطيني".

وأضافت: "لم تكن مسيرته مجرد محطة عابرة في تاريخ شعبنا، بل كانت تعبيراً عن إرادة وطنية صلبة ترفض الخضوع والإذلال، وتتمسك بالحقوق والثوابت مهما بلغت التضحيات، فيما بقي استشهاده علامةً بارزة في مسيرة الجهاد والمقاومة الفلسطينية وصفحة عز وشرف في تاريخ شعبنا وأمتنا".

وتابعت: "إن لجان المقاومة في فلسطين، وهي تستحضر بطولة الشهيد القائد وثباته، تؤكد أن أبا إبراهيم هزم العدو الصهيوني في كل المواجهات التي خاضها في الأسر وفي نيله لحريته في صفقة وفاء الأحرار و في معركة طوفان الاقصى وفي مواجهة العدو لحظة إستشهاده بإرادة لم تنكسر وموقف لم يتراجع، وأن استشهاده لم يكن نهاية سيرة قائد، بل بداية مرحلة جديدة و محطةً فارقة ستبقى حاضرة في ذاكرة شعبنا وشاهداً على أن الاغتيال لا يمحو المواقف، وأن القوة لا تستطيع انتزاع إرادة شعبٍ متمسك بحقوقه".

واستطردت: "نجدد العهد للقائد الكبير أبو إبراهيم السنوار و لشهداء شعبنا كافة بأن تبقى تضحياتهم حاضرة في وجداننا، وأن تظل حقوق شعبنا الوطنية الثابتة بوصلتنا حتى زوال كيان الاجرام والإبادة والتطهير العرقي كيان العدو الصهيوني الفاشي".

وأكملت لجان المقاومة في فلسطين: "رحم الله الشهيد القائد يحيى السنوار، وجعل ذكراه عنواناً للثبات والوفاء، وحفظ لشعبنا كرامته وإرادته وحقه في الحرية".