السياسية - وكالات:

أكدت حركة الأحرار الفلسطينية ، أن مشهد استشهاد القائد المشتبك يحيى السنوار، في رفح وصورته الأخيرة وهو يواجه جنود العدو رغم إصابته، بما فيها مشهد العصا، شكّل صورةً استثنائية تجاوزت حدود التوثيق العسكري لتتحول إلى رمز للصمود والتحدي في الوعي الفلسطيني، ومشهدٍ استحضرته وسائل الإعلام ومنصات التواصل على نطاق واسع.

واستحضرت الحركة في تصريح صحفي ، اليوم الجمعة ، في الذكرى الثانية لاستشهاد القائد يحيى السنوار، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، مسيرة قائدٍ شكّل حضوره محطة بارزة في تاريخ المواجهة مع العدو، وكان من أبرز الشخصيات المرتبطة بمرحلة طوفان الأقصى، التي أحدثت تحولًا عميقًا في حسابات العدو الأمنية والعسكرية، وكشفت حجم الإخفاق في تقديراته واستخباراته قبل السابع من أكتوبر.

وقالت ، "إن اغتيال السنوار، وقبله وبعده استهداف عدد من قادة الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم إسماعيل هنية وصالح العاروري ومحمد الضيف، يؤكد أن العدو يراهن على تصفية القيادات لإضعاف المقاومة وكسر إرادة شعبنا، غير أن التجربة الفلسطينية أثبتت أن اغتيال القادة لا ينهي قضية تحرر، ولا يمحو إرادة شعب متمسك بأرضه وحقوقه الوطنية".

وأكدت حركة الأحرار ، في هذه الذكرى، أن "الوفاء للشهداء يقتضي استخلاص الدروس من المرحلة الراهنة، وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية، وحماية الثوابت والحقوق، ومواجهة محاولات فرض الوقائع على شعبنا بالقوة، وصولًا إلى الحرية والعودة والاستقلال".

وترحمت في ختام تصريحها ، على الشهيد يحيى السنوار وشهداء الشعب الفلسطيني الأبرار، مشيرة إلى أن "تضحياتهم ستبقى حاضرة في مسيرة شعبنا حتى انتزاع حقوقه وتحقيق تطلعاته الوطنية".