لافروف: آسيا الوسطى يجب أن تبقى منطقة سلام ولا أحد بمنأى عن "الثورات الملونة"
السياسية - وكالات:
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة ، خلال كلمة في مؤتمر لمنظمات معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة و"شنغهاي للتعاون"، بالعاصمة الروسية موسكو ، إن الجميع معني بأن تبقى آسيا الوسطى منطقة سلام وازدهار تقوم على تعاون واسع ومتبادل المنفعة.
وأكد لافروف ، في كلمته التي نقلتها قناة الخارجية الروسية ، واطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن المنطقة تحمل أهمية استراتيجية خاصة لروسيا، وأن موسكو ترى في الحفاظ على علاقات التحالف والشراكة الاستراتيجية على قدم المساواة مع جميع دول آسيا الوسطى وسيلة لحماية مصالحها ومساعدة هذه الدول على التنمية السلمية والآمنة.
ووصف الوضع في آسيا الوسطى بالمستقر والمواتي للتعاون الدولي، رغم المخاطر المعروفة، محذراً من محاولات لاعبين خارجيين لخلق بؤر توتر على حدود روسيا، ومن أن أي دولة، بما في ذلك شركاء روسيا في آسيا الوسطى، قد تقع ضحية للتوسع الجيوسياسي الغربي و"الثورات الملونة" التي يدبرها.
وحول أفغانستان، قال لافروف إن التطورات هناك ربما ما زالت تؤثر سلباً على الأمن الإقليمي، مشيراً إلى أن تجاوز الإرث الذي تركته الولايات المتحدة وحلف الناتو بعد عقدين من الاحتلال سيستغرق وقتاً طويلاً.
وأضاف أن "حكومة طالبان واقع يجب التعامل معه، وأن روسيا تعمل على توحيد الدعم الخارجي لسلطات كابول في الجوانب التي تخدم أمن المنطقة"، مؤكداً دعم موسكو لرؤية أفغانستان دولة مستقلة وموحدة وسلمية خالية من الحرب والمخدرات.

