أبناء مديرية صعفان يعلنون النفير العام والجهوزية لمواجهة العدو السعودي
السياسية - وكالات:
نظّم أبناء مديرية صعفان ، محافظة صنعاء اليوم، وقفة قبلية مسلحة ثباتًا مع فلسطين واستنفارًا لمواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي تحت شعار "انفروا خفافًا وثقالًا ".
وردد المشاركون في الوقفة عبارات التنديد والإستنكار لتمادي العدوان السعودي في جرائمه وتوسيع عدوانه وحصاره خدمة للعدو الأمريكي والصهيوني، معلنين النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة لمواجهة العدوان والحصار ، ورفضًا للعدوان والحصار المفروض على شعبنا منذ 12 عامًا ، واستنكارًا للجرائم التي يرتكبها هذا العدو المجرم بحق شعبنا اليمني وأطفاله ونسائه.
وجددوا العهد والوفاء ، بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد بأن تبقى دماؤهم حية في النفوس ،ومواصلة الدرب الذي استشهدوا عليه ، ومواجهة الطغاة والمستكبرين، وأن يكونوا الأوفياء لدمائهم التي سفكت دفاعًا عن شعبنا، وعن أمتنا ، وعن مقدساتنا ، وفي مقدمتها القدس الشريف.
وفي الوقفة التي شارك فيها وكيل المحافظة فارس الكهالي، ومديرو الاشغال بالمحافظة المهندس محمد عشية،والموارد البشرية عبد الكريم السلامي، والتعليم الفني عزيز الرحالي والمديرية محمد البحر، أكد المشاركون، أن خروجهم اليوم يأتي في إطار التحرك العام لقبائل محافظة صنعاء، ضمن أنشطة التعبئة العامة والنفير العام لمواجهة التصعيد بالتصعيد، مشيرين إلى أهمية استمرار التحرك الشعبي ورفد الجبهات بالمال والرجال.
وأكد بيان صادر عن الوقفة، جهوزية أبناء مديرية صعفان واستعدادهم للنفير العام بسلاحهم وعدتهم وعتادهم لمواجهة العدو السعودي الذي يمعن في عدوانه الغاشم وجرائمه البشعة بحق أبناء الشعب الآمنين في منازلهم، في مختلف المحافظات واستمرار الحصار بحق شعبنا لثنيه عن مواقفه الإيمانية الثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية خدمة للعدو الصهيوني وسعيًا لإعادته للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.
وأعلن البيان مساندة قبائل مديرية صعفان ، ووقوفها صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام ، متوكلين على الله، واثقين بنصره، مجددين المضي قدمًا خلف القيادة الثورية القرآنية والقوات المسلحة اليمنية لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق شعبنا وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر بإذن الله تعالى.
وجدد الدعوة للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي العام، والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته ، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد تمسك أبناء المديرية المطلق والثابت بمواقفهم الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا امتهم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن مقدساتنا الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف .
كما جدد البيان، التأكيد على موقفهم في نصرة الأقصى المبارك الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع من أمة الملياري مسلم ، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة، الذين رفعوا شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد شعبنا المسلم الغيور، بينما خرست ألسنتهم وعميت أبصارهم عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المغتصبين الصهاينة، وفي مقدمتها النظام السعودي العميل.
ودعا البيان كافة شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والفاعل لإيقاف جرائم العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني ورفع الحصار البري والبحري والجوي عنه ، منذ أكثر من 12 عامًا، لافتًا إلى ما يرتكبه العدو المجرم من مجازر مروعة بحق المواطنين العزل في كافة المحافظات اليمنية.

