100 يوم من الفشل السعودي
أبوعلي حمطان*
100 يوم مضت من التصعيد السعودي على شعبنا العزيز .
100 يوم أقدم العدو السعودي خلالها على شن 2855 غارة جوية وصاروخية توزعت على عدد من المحافظات اليمنية .
نتج عنها 222 جريمة بشعة ارتقى خلالها 189 شهيد 322 جريح منهم 84 طفل و58 امرأة بين الضحايا
بعد هذه الحصيلة من الشهداء والجرحى من ابناء الشعب اليمني وخلال 100 يوم، ما الذي حققه العدو السعودي.....؟
وما الذي استفاده وماهي الإنجازات التي حققها خلال هذا التصعيد الذي اقدم عليه.....؟
عودة التصعيد السعودي بعد توقف لأكثر من عامين في ضل اتفاق خفض التصعيد، لم يحقق العدو السعودي اي إنجازات رغم التحركات العسكرية على أرض الميدان في أغلب الجبهات، وفشلت كل التحركات العسكرية بفضل الله رغم الغطاء الجوي والتحالفات العسكرية التي لم تستطع أن تقدم للسعودي أي حماية.
التهرب السعودي من الاستحقاق الوطني لشعبنا وإصراره على عودة التصعيد العسكري، واقدامه على شن الغارات العدوانية على النساء والأطفال من الشعب اليمني....
و خلال 100 يوم؟ كانت الكلفة باهضة وكبيرة، وخسائر مالية تقدر بمليارات الدولارات نتيجة الحصار اليمني على الموانئ السعودية وفي مقدمتها ينبع وشركة ارامكو التي كانت تصدر وتنتج في اليوم الواحد أكثر من عشرة ملايين برميل من النفط الخام.
المطارات والأجواء السعودية مغلقه باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة، الكثير من الشركات الاستثمارية داخل المملكة ألغت استثماراتها.
يسقط العشرات من الضباط السعوديين كل يوم بين قتلى وجرحى، التحشيدات السعودية التي يحركها ويمولها نظام قرن الشيطان تواجه صعوبات عسكرية غير مسبوقة من الضربات الاستباقية والاستهداف المدروس والمركز التي تقوم بها قواتنا المسلحة....
100 يوم كافية لان يراجع السعودي مواقفه العدائية بحق اليمن وقبلها ثمان سنوات لم يستطع أن ينتشل نفسه من المأزق والتورط الكبير بحق دولة ذات سيادة وقانون وبلد مجاور، وكان المفترض أن يكون له علاقات إيجابية مع جيرانه ومحيطة، ولكنه أصر على البغي والظلم والعدوان.
100 يوم مضت وقبلها 3600 يوم خلال عشرة أعوام لم تزد أصحاب الحق والقضية العادلة الا تقدما وتفوق عسكري على الأرض، بالأمس يحلم بابتلاع اليمن بشعبه وجيشة خلال أسبوع أو شهر، ومن كان بالأمس يحلم بابتلاعهم يفرضون اليوم عليه حظر بحريا، وحظرا جويا ويغلقون الشركات النفطية.
سعيا منهم لاستعادة حقوقهم المنهوبة، وقطع ايدي الوصاية وتذكيره أن اليمن بلد مستقل ذات سيادة، وليس إمارة سعودية يستطيع أن يفرض سيطرته على كل أراضيه ويتمتع بثرواته النفطية وغيرها.
* المقال يعبر عن رأي الكاتب

