السياسية :


غضبا وتنديدا بتهديدات العدو السافرة باستهداف القبائل اليمنية، شهدت العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات الحرة وقفات شعبية حاشدة، إعلانا للتحدي والنفير والاستنفار لمواجهة العدو السعودي، وإسناد القوات المسلحة في معركة إنهاء العدوان وكسر الحصار، واستعادة الثروات الوطنية والحقوق المشروعة للشعب اليمني.


أبناء وقبائل اليمن عبروا عن الامتعاض الشديد إزاء هذه التصريحات الهوجاء الصادرة عن النظام السعودي ومرتزقته والتي تكشف مستوى الحقد الذي يضمره هذا العدو المجرم على قبائل اليمن الحرة الأبية ورجالها الأبطال الأوفياء الذين يرفضون الظلم والطغيان الذي يمارسه تجاه شعب الإيمان والحكمة والجهاد لمحاولة إركاعه وإخضاعه والاستمرار في الهيمنة والوصاية عليه.

وأعلن المشاركون في الوقفات النفير العام والجهوزية العالية لرفد الجبهات بالرجال والمال والسلاح، مؤكدين للعدو ومرتزقته بأن القبيلة اليمنية خط أحمر وستظل عماد المجتمع اليمني، والسند القوي للقيادة الحكيمة، والقوات المسلحة في ردع المعتدين وحماية سيادة ومكتسبات اليمن.

وتوعدت الحشود الشعبية النظام السعودي بنقل المعركة إلى عمق أراضيه إذا تم المساس بالقبيلة أو أي تجمعات لها، وعلى النظام السعودي أن يعي خطورة ما قد يترتب على مثل هكذا خطوة من تبعات كارثية على مملكة قرن الشيطان قد تكون سببا في تخليص شعوب الأمة إلى الأبد من شرور ومؤامرات وبغي آل سعود.

وأعادت التذكير بما تضمنه بيان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة بهذا الخصوص، من تحذير شديد اللهجة توعد العدو من خلاله باللجوء إلى خيارات كبرى، ستكون عواقبها كارثية وغير متوقعة على العمق السعودي في حال تنفيذ تلك التهديدات.

واعتبرت الجماهير المحتشدة نفي المتحدث باسم تحالف العدوان السعودي هذه التهديدات على الرغم من إعلانها بشكل صريح على كل القنوات التابعة للعدو ومرتزقته، دليلًا إضافيًا على حالة التخبط والإفلاس التي وصل إليها النظام السعودي في معركته الخاسرة ضد الشعب اليمني.

المشاركون في الوقفات أشاروا إلى أن نفي العدو وأذنابه لما صدر عنهم من تهديد يكشف حالة الضعف والخوف من قبائل اليمن الأبية التي بلا شك قد أخذت هذه التهديدات على محمل الجد، ولن تدخر جهدا في إعداد العدة والاستعداد التام والجهوزية لأي تطورات أو خيارات في إطار معركة التحرر والخلاص التي يخوضها الشعب اليمني بكل فئاته وشرائحه والتي لا يمكن أن تتوقف إلا بإنهاء العدوان والحصار السعودي ونيل كل الاستحقاقات الوطنية.

كما وصفوا هذه التهديدات بأنها سقوط سياسي وأخلاقي واعتراف صريح بالتخطيط لارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في اليمن امتدادا لآلاف الجرائم والمجازر الوحشية التي ارتكبها العدو السعودي ومرتزقته في اليمن والتي دمرت الشجر والحجر وقتلت البشر وأتت على كل شيء في اليمن، لكنها لم تحقق للسعودي ما يسعى إليه من اخضاع الشعب اليمني وإعادته إلى مرحلة الوصاية والارتهان والتبعية للرياض وواشنطن.

أبناء العاصمة والمحافظات أكدوا أيضا على المكانة التي تتبوأها القبيلة اليمنية، وما تحمله من قيم إيمانية ومبادئ وقيم أصيلة جعلتها مؤهلة وقادرة على تبني المواقف العظيمة على مر التاريخ، في الوقوف إلى جانب الحق ونصرة القضايا المحقة، ورفض الظلم والجور والطغيان مهما كان حجمه ومصدره.

وجددوا التأكيد على أن دعم وإسناد القوات المسلحة في معركة الدفاع عن الوطن وانتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة ورفد الجبهات بالرجال والمال والسلاح، هي خيارات حتمية ومطلوبة في ظل ما يتعرض له الشعب اليمني من ظلم وإجرام وعدوان سعودي، كما أن التحرك والاستنفار لمواجهة تصعيد العدو واجب على كل أبناء الشعب اليمني بكل قبائله وشرائحه المجتمعية باعتبار أن الجميع في سفينة واحدة ويطالهم الظلم والطغيان الذي يمارسه النظام السعودي بحق بلدهم.

كما أعادت الحشود المشاركة تذكير العدو السعودي بأن تصعيده السافر واستهدافه المدنيين والبنية التحتية سيقابل بتصعيد أوسع، وأن سياسة الحصار والتجويع لن تزيد الشعب اليمني إلا صمودا وتمسكا بحقوقه، معلنة المضي قدما في معركة كسر الحصار وإنهاء العدوان السعودي الظالم على اليمن، وتحرير كل شبر من أرض الوطن، مهما كانت التحديات ومهما حشد النظام السعودي من تحالفات ومرتزقته.

وصدر عن الوقفات الشعبية بيان شديد اللهجة أكد على الحق المشروع للشعب اليمني المسلم المظلوم والمعتدى عليه، في الجهاد ومواجه طواغيت الأرض ومجرمي العصر، وفي مقدمتهم الأمريكي والإسرائيلي وعميلهم السعودي الذي تكفل لأسياده الصهاينة المجرمين بعاقب يمن الإيمان والحكمة والجهاد لثنيه عن مواقفه الحرة والمشرفة والتاريخية مع قضية الأمة المركزية "فلسطين"، ومساندته لغزة العزة.

وأوضح أن النظام السعودي المجرم اتجه إلى تصعيد عدوانه على الشعب اليمني وقتل أطفاله ونسائه واستهداف البيوت والأسواق، واستمر في حصاره الظالم وتجويع الشعب لمحاولة إركاعه وإخضاعه، معلنا استمرار النفير العام ورفد الجبهات بالرجال والمال، والدعم الكامل للقوات المسلحة حتى تحقيق مطالب الشعب اليمني المحقة والمشروعة والعادلة.

وأكد على ما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية بأن "تهديد العدو السعودي باستهداف القبائل اليمنية لن يمر مرور الكرام، وأنه في حال تورط في تنفيذ هذا التهديد فإن عواقب ذلك ستكون عليه كارثية وغير متوقعة، وستلجأ القوات المسلحة ومن خلفها الشعب اليمني إلى خيارات كبرى لم تكن تريد اتخاذها، محملة العدو تبعات ما سيترتب على ذلك".

ودعا البيان قبائل اليمن الأبية ورجالها الأبطال ومشايخها الأحرار إلى استمرار الوقفات المسلحة بزخم أكثر وقوة أكبر دعماً للجيش وتفويضاً لقائد الثورة واستمراراً في معركة الشعب التاريخية، حاثا الجميع على التفاعل الكبير مع الذكرى السنوية للشهيد والمشاركة في زيارة وإكرام أسر الشهداء.

سبأ