السياسية - وكالات:

أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، أن سياسة "هندسة التجويع" التي يمارسها العدو الإسرائيلي ضد 2.4 مليون مدني في قطاع غزة، بينهم أكثر من مليون طفل، تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وأوضح الثوابتة في تدوينة على منصة "اكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، الليلة الماضية، أن توظيف الجوع سلاحاً للإبادة الجماعية بصورة متعمدة يتجاوز التداعيات العرضية، ليشكل تقويضاً ممنهجاً للحق في الحياة، في ظل استمرار استهداف المدنيين وحرمانهم من مقومات البقاء.

وطالب المجتمع الدولي ودول العالم بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والتاريخية والأخلاقية، والتحرك السياسي والقانوني الفوري لكسر سياسة التجويع التي ينتهجها العدو الإسرائيلي، وضمان التدفق الكافي للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وشدد على ضرورة محاسبة العدو الإسرائيلي وقادته أمام العدالة الدولية، بوصفهم مسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم، ووضع حد للانتهاكات التي تهدد حياة ملايين المدنيين في القطاع .