السياسية- وكالات:
أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن أملها في التوصل الى اتفاق اوروبي على خطة الإنعاش الاقتصادي المقترحة لمواجهة تداعيات ازمة جائحة (كورونا) وسط خلافات بشان توزيع اعباء الخطة على الدول الاعضاء.
وقالت ميركل للصحفيين اليوم الاثنين قبيل مشاركتها بالقمة الأوروبية “بعد مفاوضات طويلة بهذا الشأن تمكنا امس من تطوير إطار عمل لاتفاق محتمل” معتبرة ان ما تحقق هو تقدم قد يفضي الى اتفاق مؤكد.
وأقرت بان “المفاوضات بين الدول الأوروبية بشأن خطة الإنعاش الاقتصادي كانت صعبة وانها لن تكون سهلة ايضا اليوم” لكنها رات ان الوضع الاستثنائي يتطلب جهودا استثنائية وذلك في اشارة الى تحديات ازمة كورونا على اقتصاد التكتل الأوروبي.
من جانبها قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين للصحفيين انه “بعد ثلاثة أيام من المفاوضات ندخل مرحلة حاسمة” معربة عن اعتقادها بان القادة الأوروبيين يريدون التوصل حقا الى اتفاق.
واضافت ان “المواطنين الأوروبيين والاتحاد الأوروبي بحاجة إلى حل واتفاق للتغلب على ازمة كورونا والتهيؤ للمستقبل” مؤكدة ان مسار المفاوضات يسير في الاتجاه الصحيح.
من جانبه دعا رئيس البرلمان الاوروبي ديفيد ساسولي اليوم القادة الأوروبيين في بروكسل الى اتفاق سريع على خطة الإنعاش وقال ان “المواطنين الأوروبيين يترقبون اتفاقا يرقى إلى هذه اللحظة التاريخية.”
واضاف ان ازمة كورونا تفرض أكثر من أي وقت مضى ضرورة التصرف بسرعة وشجاعة “مؤكدا اهمية ان تستجيب الخطة الاقتصادية للتحديات الرئيسية التي تواجه أوروبا على المدى المتوسط”.
ويجتمع قادة الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة في بروكسل لليوم الرابع على التوالي في محاولة للتوصل إلى اتفاق شهد مفاوضات ماراثونية بشأن اقرار خطة الإنعاش الاقتصادي ووضع موازنة الاتحاد الأوروبي الجديدة.
وتتركز الخلافات بين الدول الاعضاء على نسب المساهمات المالية لكل عضو في الخطة وتوزيع الاعباء المالية بالاضافة الى حاجة كل دولة من الدعم للتغلب على تداعيات جائحة كورونا على اقتصادها المحلي.