إستشهاد أسير مقدسي محرر بسبب الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال
السياسية – وكالات :
اُستشهد مساء اليوم الاثنين، الأسير المقدسي المحرر محمد عياد صلاح الدين من بلدة حزما نتيجة الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت وكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها، القول: اُستشهد الأسير صلاح الدين (29 عامًا) داخل سجون الاحتلال، إذ كان يعاني من مرض السرطان.
وحمل البيان حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية عن استشهاد الأسير صلاح، والتي جاءت نتيجة الإهمال الطبي وتجاهل وضعه الصحي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم له.
وأكد أن الاحتلال تعمد زراعة المرض في جسد الأسير، ولم يكن يُعاني من أي أمراض قبل اعتقاله.. موضحاً أن أعراض المرض قبل 3 أشهر من موعد الإفراج عنه.
وشدّد البيان على أن الأسير صلاح الدين، يُضاف إلى قائمة طويلة من الأسرى المحررين الذي استشهدوا بعد الإفراج عنهم نتيجة لأمراض أصيبوا بها جرّاء سياسات الاحتلال الممنهجة بحق الأسرى، والتي تهدف إلى قتلهم بشكلٍ بطيء.
وأكدت الوزارة في بيانها أنه “ما زال مئات الأسرى في سجون الاحتلال يعانون من الأمراض المزمنة، فيما يتواصل الإعلان عن مزيد من الإصابات بين صفوفهم بالسرطان، وسط تجاهل معاناتهم”.
ويشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير صلاح الدين في شهر أبريل عام 2019، وحكم ضده بالسّجن لمدة عامين.. وفي شهر يوليو 2020، أُعلن عن إصابته بالسرطان في سجون الاحتلال، وتم الإفراج عنه في شهر أغسطس 2020، بعد أن وصل إلى مرحلة صحية حرجة.

