السياسية – وكالات :

أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الأربعاء، عن أسفها من مواقف بعض الدول الأطراف في نظام روما الاساسي، بما فيها ألمانيا وكندا واستراليا والنمسا والبرازيل، المشجعة لتعنت إسرائيل من خلال إصدارها بيانات سياسية لا علاقة لها بإجراءات ومداولات المحكمة المستقلة

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن الوزارة في بيان لها، القول: إنه من المعيب أن نرى الدول الاطراف، بما في ذلك أعضاء في مجلس الامن، تتخذ مواقف تتعارض مع التزاماتها بموجب الميثاق.

وأضافت إن مثل هذه الهجمات المسيسة تعيق مسار المساءلة وتقوض دور هذه الدول في تشجيع مسار تحقيق السلام في المنطقة.

واعتبرت أن هذه المواقف السياسية ليست لها أهمية فيما يتعلق بعمل المحكمة الجنائية الدولية.

وأدانت الوزارة رد “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال، على قرار الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية.

وشددت الخارجية على أن السعي نحو تحقيق العدالة للضحايا والمساءلة على الجرائم الدولية يجب ألا يكون موضع خلاف، وأن العدل هو أحد شروط السلام، وأن حرمان الضحايا الفلسطينيين من حقهم في السعي نحو تحقيق السلام هو عمل وحشي لا يغتفر.