الشورى الايراني يستبعد ثلاثة أسماء بارزة يتقدمها لاريجاني من الانتخابات
السياسية:
وفق وسائل إعلام إيرانية مستندة إلى تقارير، فإن مجلس الشورى في إيران قد استبعد ثلاثة مرشحين بارزين من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد، وهم علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى السابق والمستشار الحالي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، والرئيس السابق الشعبوي محمود أحمدي نجاد، والنائب الحالي لرئيس الجمهورية الإصلاحي إسحاق جهانغيري. في حين أكد مجلس صيانة الدستور المصادقة على سبعة أسماء فقط لخوض المنافسة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية اليوم الثلاثاء استنادا لتقارير عن استبعاد ثلاثة مرشحين بارزين للانتخابات الرئاسية يتقدمهم الرئيس السابق لمجلس الشورى علي لاريجاني، مع تأكيد مجلس صيانة الدستور المصادقة على سبعة أسماء فقط لخوض المنافسة.
ويشار أنه تعود للمجلس الذي يهيمن عليه المحافظون، صلاحية المصادقة على المرشحين للانتخابات التي تقام دورتها الأولى في 18 حزيران/يونيو. وترشّح 592 شخصا، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية لدى إقفال مهلة الترشح منتصف أيار/مايو.
وقالت وكالة “فارس” التي تعد قريبة من المحافظين المتشددين، ليل الاثنين-الثلاثاء، أنه “لم تتم المصادقة” على ترشيح لاريجاني، المستشار الحالي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، والرئيس السابق الشعبوي محمود أحمدي نجاد، والنائب الحالي لرئيس الجمهورية الإصلاحي إسحاق جهانغيري.
فيما لم تذكر الوكالة مصدرا لذلك، لكن التقرير تناقلته غالبية وسائل الإعلام الإيرانية.
وكان لاريجاني المحسوب على المحافظين والذي شغل رئاسة مجلس الشورى (البرلمان) بين 2008 و2020، من أبرز الشخصيات التي ترشحت، إضافة إلى رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي المحسوب على المحافظين المتشددين.
ويذكر أنه من بين المرشحين البارزين الآخرين، محمود أحمدي نجاد الذي تولى الرئاسة بين 2005 و2013، وجهانغيري، النائب الأول للرئيس حسن روحاني.
ومنذ إقفال باب الترشيح، رجحت وسائل الإعلام أن تكون الانتخابات منافسة ثنائية بين لاريجاني ورئيسي اللذين سبق لهما خوض السباق الرئاسي، الأول عام 2005 في انتخابات انتهت بفوز أحمدي نجاد، والثاني في 2017 حين حصد 38 بالمئة من الأصوات، لكنه لم يتمكن من الحؤول دون فوز روحاني بولاية ثانية متتالية.
وفي حين سبق لمجلس صيانة الدستور استبعاد أحمدي نجاد من انتخابات 2017، يعد استبعاد لاريجاني وجهانغيري -في حال تثبيته- غير متوقع.
ورأت “فارس” أن اللائحة النهائية تظهر أن مجلس صيانة الدستور “ركز على سجل الأفراد (المرشحين) من دون النظر إلى مواقعهم”. ووفق القوانين الإيرانية، يحق لمن رفض ترشيحه استئناف القرار.
وضمت القائمة التي نشرتها “فارس”، أسماء رئيسي الذي يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ 2019، وأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي الذي يخوض الانتخابات للمرة الرابعة، ومحافظ المصرف المركزي عبد الناصر همتي (إصلاحي)، والأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي (محافظ متشدد)، والنائب السابق للرئيس محسن مهر علي زاده (إصلاحي)، والنائب علي رضا زاكاني (محافظ متشدد)، والنائب أمير حسين قاضي زاده هاشمي (محافظ متشدد).
ولم يعلق المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي على التقارير بشأن الأسماء، مؤكدا ان اللائحة “يجب أن تعلنها وزارة الداخلية”، وفق ما نقلت عنه وكالة “إسنا”. في حين أكد “المصادقة على أسماء سبعة مرشحين فقط للانتخابات الرئاسية”، وأن اللائحة “أرسلت الليلة الماضية إلى وزارة الداخلية”.
ومن المتوقع أن تكشف الوزارة اللائحة بحلول 27 أيار/مايو، لتلي ذلك حملة لعشرين يوما.
أ ف ب

