السياسية - وكالات :

أكّد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، اليوم الاثنين، أنه رغم مرور 66 عامًا على كتابة مذكرة مالوري المشؤومة، ما تزال هذه المذكرة تمثل أساس سياسة الحصار والخنق الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية ضد كوبا، والتي تتصاعد اليوم مع تكلفة إنسانية مرتفعة.

وقال رودريغيز، في تدوينة على منصة "إكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الحصار الأمريكي يشمل قطاع الطاقة بشكل غير مسبوق، ويستهدف أي دولة تحاول الحفاظ على علاقاتها مع كوبا، ويعيق التعاون الطبي المشروع، ويضع كوبا في قوائم أحادية الجانب ومضللة لما يُسمّى بالدول الراعية للإرهاب.

وأوضح أنه إلى جانب ذلك، تشن الولايات المتحدة حرب معرفية وإعلامية تهدف إلى إضفاء الشرعية على الأكاذيب التي تستند إليها هذه الإجراءات، داعيا إلى رفع الحصار عن كوبا.