السياسية:

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت،اليوم الخميس 2 ديسمبر/كانون الأول 2021، إن حكومة الكيان
الإسرائيلي تعتزم إنفاق مليارات الشواكل لشراء أسلحة، استعداداً لشن هجوم عسكري على إيران، بهدف تعطيل برنامجها النووي.

وأضافت الصحيفة وفق موقع عربي بوست أن تل أبيب رصدت مبلغاً بقيمة خمسة مليارات شيكل (نحو 1.56 مليار دولار) لشراء صواريخ اعتراضية لبطاريات منظومة الدفاع الجوي المعروفة باسم القبة الحديدية، إلى جانب ذخائر دقيقة ومتعددة لسلاح الجو الإسرائيلي.

ولفتت الصحيفة إلى أن قيمة المبلغ المذكورة تم الكشف عنها ضمن وثيقة رسمية مصنفة “سري للغاية” تحت عنوان “الدائرة الثالثة” ولم تقدم الصحيفة تفاصيل أكثر من ذلك، بخصوص تلك الوثيقة السرية.

كما لم تذكر الجهة التي سوف تشتري منها الحكومة الإسرائيلية تلك الأسلحة.

وفي سياق متصل، قال وزير دفاع العدو الإسرائيلي بيني غانتس إنه “قد لا يكون هناك مفر من ضرب إيران، ونحن نستعد لهذا الاحتمال، وقد صادقت اللجنة الوزارية للتسلح على شراء أسلحة وذخائر”.

وصادقت اللجنة على إبرام عقود جديدة لشراء المتفجرات والقنابل والذخائر المتطورة الدقيقة والمتنوعة الخاصة بسلاح الجو وبكميات كبيرة.

ومن المعلوم أن الصواريخ الاعتراضية المستخدمة في القبة الحديدية هي من نوع “تامير” من صنع شركة رفائيل الإسرائيلية، وهي ذاتها الشركة المصنعة لمنظومة القبة الحديدية.

وتأسست شركة رفائيل عام 1948 وتعرف نفسها على موقعها الإلكتروني بأنها شركة حكومية ربحية لها أسواق عالمية، تختص بتطوير الأسلحة.

وتبلغ قيمة الصاروخ الواحد من “تامير” نحو 50 ألف دولار.

وتقدم الولايات المتحدة لدولة الكيان الإسرائيلي ميزانية خاصة لتعزيز منظومة القبة الحديدية بالصواريخ، إلى جانب المعونة العسكرية السنوية.

وفي ذات السياق، أكدت الصحيفة العبرية أن الجهات السيادية في تل أبيب، متشائمة للغاية إزاء ما ستفرزه المحادثات النووية بين الدول العظمى وإيران في فيينا.

ونوهت إلى أن جيش العدو الإسرائيلي يعزز في الوقت الحالي من استعداداته عبر التدريبات المكثفة وجمع المعلومات الاستخباراتية لاحتمالية أخذ قرار إسرائيلي بشن هجوم على المفاعل النووية الإيرانية. وتساءلت الصحيفة حول الموقف الأمريكي تحت إدارة الرئيس جو بايدن، في حال أقدمت دول الكيان الاسرائيلي على ضرب إيران.

محادثات فيينا النووية 

يشار إلى أن دولة كيان إسرائيل تعارض المحادثات الجارية بين الدول العظمى وايران في فيينا.

وانطلقت، الإثنين الماضي، جولة جديدة من مفاوضات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية، في فيينا.

وأجريت 6 جولات من المحادثات بين إيران والقوى الدولية الكبرى، في فيينا بين أبريل/نيسان، ويونيو/حزيران الماضيين، في محاولة لإحياء الاتفاق النووي.

وتهدف المفاوضات، التي عقدت تحت رعاية الاتحاد الأوروبي، إلى عودة الولايات المتحدة للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، في مايو/أيار 2018.