عراقجي يجدد تأكيده على حق إيران في الدفاع عن سيادتها وأمنها ووحدة أراضيها
السياسية - وكالات:
جدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي،لنظيره الروسي، سيرغي لافروف ،اليوم الخميس،تأكيده على حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأصيل في الدفاع المشروع عن سيادتها وأمنها القومي ووحدة أراضيها.
وقال عراجي في منشور على قناته على منصة "تليجرام"رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)إنه ناقش خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الروسي، آخر التطورات الإقليمية والدولية في ضوء العدوان المستمر من جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأكد عراقجي على حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأصيل في الدفاع المشروع عن سيادتها وأمنها القومي ووحدة أراضيها، مدينا بشدة الهجمات العدوانية على البنية التحتية لبلاده، بما في ذلك الجامعات والجسور والمراكز العلمية.
في إشارة إلى حالة انعدام الأمن المفروضة في مضيق هرمز، عزا عراقجي ذلك إلى العدوان العسكري الذي تشنه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، وصرح قائلاً: "إن مرور سفن دول غير متورطة في العدوان العسكري على إيران عبر مضيق هرمز يتم حاليًا بالتنسيق مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية".
كما أدان عراقجي تحركات الولايات المتحدة وبعض دول مجلس الأمن للضغط على إيران، مؤكدًا أن أي عمل استفزازي من جانب المعتدين وحلفائهم، بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع في مضيق هرمز لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع.
وشدد على أن إصدار قرار من مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز لن يحل أي مشكلة، بل سيصبح جزءًا منها.
كما أدان عراقجي الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والنظام الصهيوني على المواقع الثقافية، بما في ذلك الكنيسة الأرثوذكسية في طهران، واصفاً هذه الأعمال بأنها انتهاك واضح للوائح الدولية.
وأكد على ضرورة وجود رد واضح وحاسم من جميع الدول والمنظمات الدولية، وخاصة اليونسكو، ضد هذه الأعمال الإجرامية.
من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي مجدداً موقف بلاده الرافض للعدوان العسكري المتواصل على إيران، وأطلع نظيره الإيراني على اتصالات موسكو ومشاوراتها الجارية مع دول المنطقة لخفض حدة التوتر.
وشدد لافروف، على ضرورة عودة جميع الأطراف إلى مسار الدبلوماسية والتوصل إلى حل سياسي للأزمة.
واتفق وزيرا خارجية إيران وروسيا أيضاً على مواصلة المشاورات والتنسيق على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية.

