السياسية – وكالات :

اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “سعيد خطيب زادة”، البيان الصادر مؤخرا عن الاجتماع المشترك لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي وبريطانيا “لا أساس له من الصحة، ويأتي في سياق المحاولات الرامية لبث الفرقة من قبل بعض البؤر المحددة التي تقلق من تعزيز أجواء التعامل والتعاون بين دول المنطقة”.

وفي تصريح له نقلته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) اليوم الاربعاء، نفى زادة “الاتهامات العارية عن الصحة والمتكررة” والتي نصّ عليها البيان الختامي لهذا الاجتماع.

وقال: إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية لطالما قامت بدور مسؤول في سياق تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.. وانطلاقا من ذلك فهي تدعو بلدان المنطقة الى التعاون والحوار”.

وأضاف: “للأسف هناك الدول الغربية التي تورّد كميات هائلة من السلاح الى عدد من الدول الإقليمية، لتشكّل العنصر الأساس في التصعيد وافتعال الكوارث الانسانية داخل المنطقة”.

وتابع: إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر، في إطار نهجها الإستراتيجي وسياساتها المبدئية، أن السبيل إلى حل مشاكل المنطقة يكمن في التعامل والتعاون بين الدول الاقليمية.. وعليه فهي ترحب بكافة المبادرات البناءة في هذا الخصوص”.

وصرح، بأنه خلافا للمزاعم الواهية التي وردت في هذا البيان، إيران لطالما التزمت بتعهداتها قبال “اتفاقية الحد من انتشار السلاح النووي” واتفاق الضمانات.. كما تدأب في الإطار نفسه على استيفاء حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.