الأمم المتحدة: ترحيل الفلسطينيين من مسافر يطا جريمة حرب
السياسية – وكالات:
اعتبرت الأمم المتحدة، الليلة الماضية، اجبار الفلسطينيين على اخلاء منازلهم من منطقة مَسافر يطّا جنوب الخليل، جريمة حرب و يُعد مخالفة جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة.
ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن بيان أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اوضحت فيه أن “القانون الدولي الإنساني يفرض حظرا مطلقا على الترحيل القسري للمدنيين من الأرض الفلسطينية المحتلة أو داخلها، ويتعين على سلطات الكيان الإسرائيلي أن تضع حدّا لجميع التدابير القسرية، بما فيها عمليات الإخلاء والهدم المزمعة وإجراء التدريب العسكري فيها”.
وقال: “الإخلاء القسري الذي يفضي إلى التهجير، في حالة إنفاذه، يرقى إلى مستوى الترحيل القسري الذي يُعد مخالفة جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة، ولهذا يعتبر جريمة حرب”.
واضاف البيان أن “215 أسرة فلسطينية مؤلفة من ألف و150 فردا، من بينهم 569 طفلا، يعيشون حاليا في منطقة مسافر يطّا، ويواجهون تهديدات بهدم منازلهم، فضلا عن العنف من جانب المستوطنين الذين يقطنون بؤرا استيطانية قريبة منهم، حيث يغلقون الطرق في المنطقة ويعتدون على الرعاة ويضرمون النار في أكوام القش والمراعي”.
واشار إلى أن “الفلسطينيين يتعرضون لخطر الإخلاء لأنهم يقطنون في منطقة إطلاق نار بصورة غير قانونية حيث صنّفت سلطات الكيان الإسرائيلي في ثمانينيات القرن الماضي جزءا من مسافر يطا كمنطقة (إطلاق نار 918) وهي عبارة عن منطقة عسكرية مغلقة، ومنذ هذا التاريخ يتعرض السكان لخطر الإخلاء القسري و الهدم والترحيل القسري”.
يذكر أن الحكومة الإسرائيلية أصدرت، في عام 1999، أوامر إخلاء نحو 700 فلسطيني من سكان مسافر يطّا، بسبب “السكن في منطقة إطلاق نار بصورة غير قانونية” حيث لا تزال التجمعات السكانية في مسافر يطّا تتعرض لعدة موجات من عمليات الهدم وأوامر الهدم منذ عام 1999، بما فيها القرى الواقعة خارج منطقة إطلاق النار.

