السياسية :

قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية المحتلة طارق عز الدين إن الاحتلال الصهيوني يحاول الانتقام من الشعب الفلسطيني بشكل جماعي، لذلك هو يحاصر مدينة نابلس لليوم الـ13 على التوالي عقب سلسلة عمليات بطولية نفذتها المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وأكد عز الدين خلال حوار خاص مع وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن “الاحتلال يحاول تصدير أزمته من خلال العقاب الجماعي في محاولة لردع أبناء شعبنا، لكن هذا كله لن يجدي نفعا ولا يمكن أن يغير من الواقع شيئا”.

وأضاف: “ما يجري في نابلس هو امتداد لما يجري في جنين والقدس المحتلة، في ظل وجود كتيبة جنين وكتيبة نابلس ومجموعات “عرين الأسود”، حيث أصبحت هذه المجموعات العسكرية المباركة مظلة للعمل المقاوم”.

وصرح المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي بأن الشعب الفلسطيني يعيش في مرحلة ثورة مسلحة ضد العدو الصهيوني ولا يمكن أن يبقى مكتوف الأيدي أمام الجرائم في المسجد الأقصى المبارك وتهويد المقدسات واستهداف المرابطين، فضلا عن جرائم قطعان المستوطنين على امتداد الضفة المحتلة.

ولفت عز الدين إلى أن الاحتلال بات يدفع ثمنا كبيرا بسبب جرائمه واحتلاله للأرض الفلسطينية، في حين تزداد المقاومة قوة وشراسة وتتسع رقعتها في مدن الضفة الغربية من شمالها لجنوبها.

وتابع قائلا: “الاحتلال بات يدرك جيدا أن المقاومة اليوم تشكل رادعا حقيقيا وهاجسا يؤرقه ليل نهار لأنه لم يعد يسيطر على الضفة الغربية”.. مشيرا إلى أن دخول وخروج جيش العدو من مدن وقرى الضفة لم يعد نزهة، كما أن الاجتياحات والاقتحامات لها ثمن باهض وكبير سيدفعه على أيدي المقاومة في الضفة الغربية.

الجدير ذكره أن قوات العدو الصهيوني تواصل حصار مدينة نابلس من خلال التضييق على المواطنين، كما تستمر في إغلاق الحواجز والطرقات ضمن سياسة العقاب الجماعي، بعد عملية إطلاق النار التي نفذتها مجموعة “عرين الأسود” وقُتل فيها جندي صهيوني قرب مستوطنة “شافي شمرون”، المقامة على أراضي شمال غرب نابلس.

ومنذ الـ12 من الشهر الجاري، تغلق قوات الاحتلال مدخل دير شرف شمال غرب نابلس بالسواتر الترابية، وتغلق حواجز حوارة، وعورتا جنوب نابلس، وبيت فوريك شرق نابلس، وصرة، وطريق المربعة غرب نابلس، وتفرض إجراءات أمنية عليها.

(سبأ)