السياسية ـ وكالات:

أكد القائد العام لحرس الثورة الإيراني، اللواء حسين سلامي، اليوم السبت، ان الذين سعوا الى زعزعة الاستقرار في ايران، انفسهم اصيبوا اليوم بالفلتان الأمني وانعدام الاستقرار. مشيرا الى الاضطرابات التي تعيشها الدول الأوروبية والكيان الصهيوني .

وأفادت وكالة مهر لأنباء، بأن القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، اللواء حسين سلامي، خلال تصريح اليوم السبت، امام جمع من القادة والمسؤولين والمدراء والعاملين لدى القيادة العامة لحرس الثورة الاسلامية، بحلول العام (الايراني) الجديد وعيد النوروز وتزامن هاتين المناسبتين مع ربيع القران الكريم شهر رمضان المبارك.
وتطرق الى الاضطرابات التي طالت البلاد خلال العام الماضي، واصفا تلك الاحدث بانها من اكثر التقلبات المصيرية في تاريخ الثورة الاسلامية، باعتبارها كانت موجهة بشكل دقيق من قبل اعداء الاسلام والثورة في داخل وخارج البلاد وبمشاركة جميع القوى الباطلة والمتغطرسة.
واوضح قائد الحرس الثوري، ان امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وهولندا بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني والقوى الرجعية في المنطقة كانت قد تحالفت لاستهداف الجمهورية الاسلامية والقضاء على سيادة الدين الاسلامي المبين في ايران والعودة بها الى حقبة ما قبل الثورة البغيضة والمشينة.
وشدد بالقول : انه في مواجهة هذه المؤامرة، تمكن سماحة قائد الثورة والشعب الايراني الابي والواعي، ان يفشلا جميع الحظر والضغوط والحرب النفسية ومحاولات المساس بالامن والاستقرار وايواء الاعداء وحتى التهديد باستخدام القوة العسكرية والتي كان قد المح بها الاعداء في سياق مخططاتهم لتاجيج الفتن الداخلية، بكل شموخ واقتدار وقد كبّدا اعداء الجمهورية الاسلامية خسائر نكراء ومشينة.
واعتبر اللواء سلامي، ان الصبر والصمود بوجه التحديات مفتاح الانتصارات والانجازات المتتالية التي يحققها محور المقاومة وجبهة المؤمنين امام اعداء الاسلام اليوم.