السياسية – وكالات :

أعلن وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبداللهيان أن تثبيت عضوية بلاده في منظمة شنغهاي كان من إنجازات الحكومة الحالية في مجال السياسة الخارجية.. مؤكداً أن عضوية إيران في منظمة شنغهاي ستؤتي ثمارها على الارض ومائدة المواطنين خلال الأشهر القادمة.

وقال عبداللهيان في حوار مع التلفزيون الايراني الليلة الماضية، حول عضوية إيران في منظمة شنغهاي للتعاون: “إن السياسة الخارجية لحكومة السيد رئيسي، كما أعلنا عن عقيدة سياسته الخارجية منذ بداية حكومته، هي سياسة خارجية متوازنة ونشطة، تقوم على العلاقات الخارجية الشاملة وفي هذا الإطار يركز جزء كبير من برنامج سياستنا الخارجية على التنمية المستدامة للعلاقات الاقتصادية والتجارية مع العالم”.

وأضاف: “جزء من هذه العلاقات تم تشكيله بشكل ثنائي مع إعطاء الأولوية للجيران.. نحن لا نتحدث عن التطلع إلى الشرق أو النظر إلى الغرب في السياسة الخارجية”.

وأوضح أن نظام الدولار وهيمنة الدولار في الاقتصاد العالمي على وشك الانتهاء، فاليوم، ليست إيران هي التي تتحدث عن استخدام العملات المحلية غير الدولار.. لقد عانى اقتصاد العديد من البلدان بسبب هذه النظرة الأحادية.

وتعليقاً على الاتفاق بين بلاده والسعودية.. قال عبداللهيان: لقد أجرينا خمس جولات من المفاوضات الأمنية في بغداد وثلاث جولات في عمان قبل أشهر، وخلاصة هذه الجولات كانت الوصول إلى نقطة دخلنا فيها نحن والسعودية مرحلة جديدة من العلاقات، وليس خافيا على أحد ما قامت به بعض دول المنطقة وخارجها أثناء الاضطرابات.

وأضاف: “في الشأن السعودي توصل مسؤولو السعودية إلى استنتاج مفاده أن العلاقات بين البلدين يجب أن تكون على أساس حسن الجوار والاحترام المتبادل، بحيث توفر

وقال عبداللهيان: “كنا نتبادل الرسائل بشكل غير مباشر مع الأطراف الغربية والولايات المتحدة، وكان الجانب الأمريكي يعتقد أننا كنا في أضعف حالة في فترة الاضطرابات وأنه حان الوقت للاتفاق بيننا وبينها للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة وكانوا يصرون على ان نتجاوز الخطوط الحمراء، ولكن بدعم من الشعب والدعم المتنوع الذي حصلنا عليه في إيران، وقفنا بثبات عند الخطوط الحمراء”.

وبخصوص ما ورد في البيان المشترك بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي بشأن الجزر الإيرانية الثلاث، قال عبداللهيان: “أولا وقبل كل شيء، نحن نتواجد حيثما كانت هناك مصالح للشعب الإيراني، ولكن في مجال الاستقلال السياسي، نحن ملتزمون بهذا الشعار الذي هو على رأس وزارة الخارجية لحمايته كخطوط حمراء للدستور والدولة”.

وأضاف: “بالإضافة إلى ذلك، نحافظ على علاقاتنا مع الدول، على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف، مع إعطاء الأولوية لآسيا، لكننا لن نسمح أبدًا لروسيا أو الصين أن تتصورا أن خيارنا الوحيد هو الصين وروسيا.

وصرح وزير الخارجية الإيراني، بأن روسيا تغافلت في قضية الجزر الثلاث التابعة لإيران تاريخيا والى الابد.. قائلاً: سنواصل بالتأكيد علاقاتنا المهمة مع جميع الدول بما في ذلك الصين وروسيا، لكن خطنا الأحمر هو سيادتنا واستقلالنا ووحدة أراضينا.