السياسية – وكالات :

قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الإثنين أن نشر موسكو لصواريخ “سارمات” النووية العابرة للقارات لا يخل بالتوازن مع الولايات المتحدة.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا ستدرج صواريخ “سارمات” في قائمة معاهدة ستارت للصواريخ الاستراتيجية، أكد  نائب وزير الخارجية الروسسيرغي ريابكوف أن بلاده “تواصل الالتزام الصارم بالمستويات الكمية المحددة في معاهدة ستارت”.

وأضاف أنه “من الواضح أنه مع الأخذ بعين الاعتبار تعليق المعاهدة، يتحول حساب عدد الصواريخ اعتمادا عليها إلى عملية نظرية”، مشيرا إلى أنه في الفترة التي سبقت تعليق المعاهدة، كانت موسكو تلتزم بها بالكامل.

يذكر أن معاهدة ستارت الجديدة قد دخلت حيز التنفيذ في عام 2011، وتم تمديدها في 2021 لخمس سنوات أخرى، وهي تحد من عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا نشرها، كما تضع قيودا على نشر الصواريخ القادرة على إطلاقها على البر ومن خلال الغواصات والطائرات المقاتلة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن في  فبراير من العام الماضي تعليق بلاده مشاركتها في معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية ستارت، لكنها لم تنسحب منها نهائيا.

وفي سبتمبر من العام الماضي، أعلنت روسيا عن دخول إحدى منظوماتها الصاروخية النووية إلى الخدمة بعد وضع منظومة “سارمات” الاستراتيجية في حالة التأهب، وهي المنظومة ذات القدرة التدميرية الكبيرة التي تحدثت عنها موسكو طويلا.