كم ارتفعت ميزانيات التسليح في العالم؟ وكم تنفق كل دولة كبرى على جيوشها؟
السياسية ـ وكالات:
ارتفعت المصاريف الدفاعية على الصعيد العالمي 9⁒ السنة الماضية لتصل الى 2.2 تريليون دولار حسب المكتب العالمي للدراسات الاستراتيجية، ما يعادل الدخل القومي الفرنسي.
هذه أكبر زيادة حصلت في أوروبا بنسبة 32⁒، ونصف المصاريف كانت في الحلف الأطلسي بعد أن كانت الزيادات الكبيرة في المصاريف العسكرية في السنوات السابقة في الشرق الأوسط وفي بعض الدول الأسيوية منها الصين والهند.
مصاريف السنة الماضية بالدولار الثابت لسنة 2015، كانت:
719 مليار دولار – الولايات المتحدة.
70 مليار – بريطانيا
50 إلى 52 مليار دولار – فرنسا وألمانيا
أما البلدان التي تتعدى ميزانيات الدفاع فيها 2⁒ من دخلها القومي فهي اليونان، هنغاريا، رومانيا و2.5⁒ لبلدان البلطيق بالإضافة الى بريطانيا والولايات المتحدة.
تعود زيادة المصاريف الأوروبية الدفاعية، أساسا، لزيادة الاحتياجات في صناعة الاليات، وخصوصا، تصنيع الذخيرة للتعويض عن الخسارات في أوكرانيا.
يبدو حسب تقرير أن الوضع سيستمر على هذا الحال طوال العام الجاري، للتعويض عن الاحتياطي الأوروبي الذي استهلك.
وتبلغ ميزانية الصين الدفاعية حوالي 40⁒ من ميزانية الولايات المتحدة، بينما لا تتجاوز الميزانية الدفاعية الروسية 11⁒ من ميزانية الولايات المتحدة، وتوازي ميزانية الولايات المتحدة وحدها مجموع ميزانيات الدول التسعة التي تأتي ورائها، تقريبا.
ويعتبر التقرير أن المصاريف الدفاعية ستزداد كثيرا، على المستوى العالمي، خاصة في أوروبا، لأن أكثر الدول الأوروبية لا تصل ميزانيتها الى 2⁒ من دخلها القومي، وعلى سبيل المثال، لا تتجاوز الميزانية الدفاعية لألمانيا 1.5⁒ من دخلها القومي، والمثال على ارتفاع المصاريف الدفاعية يأتي من الهند التي سترفع هذه الميزانية العام المقبل بنسبة 40⁒ مقارنة بميزانية 2023.

