عسكرة المستوطنين الصهاينة في الضفة تهدد حياة الفلسطينيين
السياسية- وكالات:
تواصل حكومة العدو الإسرائيلي، بقيادة مايسمي بوزير الأمن القومي، مجرم الحرب إيتمار بن غفير، سياسة تسليح المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، في خطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق ضد الفلسطينيين.
واعتبرت وكالة "صفا" الفلسطينية في تقرير نشرته اليوم الاثنين، القرار الصهيوني الأخير بترخيص السلاح لنحو 100 ألف مستوطن إضافي، بعد أن تم تسليح عشرات الآلاف سابقًا، يحول المستوطنات إلى قواعد عسكرية صغيرة تمارس الإرهاب المنظم ضد المدنيين.
وتتصاعد هجمات المستوطنين المسلحين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة ومناطق الأغوار، والتي تتمثل بالاعتداء على القرى والبلدات الفلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتجريف أراضٍ، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على ممتلكات، فضلًا عن شق طرق استيطانية.
الخبراء في هذا الشأن يؤكدون أن هذه السياسة تأتي ضمن استراتيجية ممنهجة لتغيير الوقائع على الأرض، وتهدف إلى فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتهجير السكان قسرياً.
وشددوا على ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية ووضع خطة لمواجهة اعتداءات المستوطنين، بالإضافة إلى الضغط الدولي على الكيان لإيقاف تسليح المستوطنين وحماية المدنيين.

