السيد الخامنئي: انتشار مفهوم المقاومة من إيران إلى دول أخرى أصبح حقيقة واقعة
السياسية - وكالات:
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، اليوم الخميس، أن انتشار مفهوم وأدب المقاومة من إيران إلى دول المنطقة وبعض الدول الأخرى، أصبح حقيقة واقعة.
وأشار السيد الخامنئي، خلال احتفال بذكرى مولد السيدة فاطمة الزهراء، إلى أن بلاده تحقق التقدم رغم أنها تواجه العديد من النواقص، وفق وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وقال: "بعض الإجراءات التي اتخذها العدو ضد إيران والشعب الإيراني، لو اتخذها ضد أي دولة أخرى، لكانت تلك الدولة قد زالت واندثرت".
وأضاف: "بمقاومته الوطنية، أحبط الشعب الإيراني الجهود المتواصلة للعدو لتغيير الهوية الدينية والتاريخية والثقافية لهذه الأمة. واليوم، وفي الوقت الذي يجب أن يكون هناك استعداد دفاعي وهجومي صحيح لمواجهة النشاط الدعائي والإعلامي للعدو الذي يستهدف العقول والقلوب والمعتقدات، فإن إيران تواصل مسيرتها إلى الأمام رغم المشاكل والنواقص الموجودة في أنحاء البلاد".
وتابع: "أحياناً يكون ضغط العدو عسكرياً، كما رآه الشعب خلال الدفاع المقدس وكما شاهده المراهقون والشباب في الأشهر الماضية، وأحياناً أخرى يكون الضغط اقتصادياً أو إعلامياً أو ثقافياً أو سياسياً".
واعتبر قائد الثورة الإيرانية الضجة الإعلامية التي يثيرها العاملون الإعلاميون والمسؤولون السياسيون والعسكريون الغربيون مؤشراً على الضغط الدعائي للعدو، قائلاً: "الهدف من الضغوط المختلفة للنظام الاستكباري على الشعوب، وعلى رأسها الشعب الإيراني، هو أحياناً التوسع الإقليمي، كما تفعله اليوم حكومة الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية".
وأردف: "وأحياناً يكون الهدف السيطرة على الموارد تحت الأرضية، وفي بعض الأحيان يكون تغيير نمط الحياة، والأهم من ذلك كله، تغيير الهوية، هو الهدف الرئيسي للضغوط الاستكبارية".
وأشار السيد الخامنئي إلى أن جهود القوى العالمية المتغطرسة لتغيير الهوية "الدينية والتاريخية والثقافية" للأمة الإيرانية تعود لأكثر من مائة عام، قائلاً: "جعلت الثورة الإسلامية كل تلك الجهود بلا جدوى، وفي العقود الأخيرة، من خلال عدم الاستسلام والصمود والثبات في مواجهة استمرار الضغوط الواسعة من أعدائها، أحبطتهم الأمة".
سبأ

